"قلب" زوجة مادورو يفتح معركة جديدة أمام القضاء
من المقرر أن تمثل زوجة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو أمام المحكمة مجددا، الخميس، حيث سيحث محاموها قاضيا على الإفراج عنها من السجن ووضعها قيد الإقامة الجبرية بسبب معاناتها من مشكلات في القلب.
وتعاني سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، المسجونة مثله في الولايات المتحدة، "مشكلة حساسة للغاية في القلب"، بحسب ما قال نجله نيكولاس مادورو غيرا لوكالة فرانس برس.
وقال نجل مادورو لفرانس برس، إن فلوريس تقبع في السجن "مع 40 امرأة، ولا شك في أن هذا عدد كبير من الأشخاص"، مضيفا: "في الأيام الأخيرة، اندلع شجار بين امرأتين، وحصل تدخل باستخدام رذاذ الفلفل، مما أثّر على تنفسها. إنها تعاني من الربو".
وفي حين أعرب عن أمله في حصول أمر جيد لفلوريس "هذا الأسبوع"، أوضح أنها "بدأت تعاني ارتفاع الضغط بعد الثالث من يناير، ولم تكن قد عانت الضغط من قبل"، في إشارة إلى تاريخ اعتقالها مع مادورو في كراكاس.
وفي سبتمبر، تقدمت زوجة مادورو، التي تواجه معه تهما في الولايات المتحدة بتهريب المخدرات، بطلب للإفراج عنها من مركز احتجازها في نيويورك ووضعها قيد الإقامة الجبرية بسبب معاناتها من مشاكل في القلب.
وذكر محاميها أن فلوريس "كانت تتمتع بصحة جيدة ولم تكن تتناول أي أدوية لأمراض مزمنة، باستثناء حقنة شهرية"، قبل إلقاء القبض عليها مع زوجها.
واستنادا إلى أن ظروف احتجازها لا تتيح لها تلقي الرعاية الطبية المناسبة، يطلب فريق الدفاع وضعها قيد الإقامة الجبرية داخل الولايات المتحدة، مع فرض شروط صارمة تشمل المراقبة المسلحة على مدار الساعة، واستخدام سوار إلكتروني للمراقبة في الكاحل، ومصادرة جواز سفرها.
إلا أن الادعاء الأميركي اعتبر أن على المحكمة أن ترفض هذا الطلب.
ويواجه مادورو (63 عاما) وفلوريس تهما بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة. وهما ينفيان هذه الاتهامات، ويعتبر مادورو نفسه "أسير حرب".
وكانت فلوريس، وهي محامية، من الشخصيات البارزة في فنزويلا، حيث تولت رئاسة الجمعية الوطنية بين 2006 و2011، ومنصب النائب العام بين 2012 و2013. ويقدر مراقبون أنها كانت تؤدي دورا محوريا في هيكل الحكم.
">
وقال غيرا إن زوجة والده "تعاني مشكلة حساسة للغاية في القلب... ستبلغ السبعين من العمر في 15 أكتوبر. لا تتوافر (في السجن) ظروف تسمح لها بالتعافي بشكل كامل من عملية كتلك التي يجب أن تخضع لها".
ويقبع مادورو وزوجته في سجن بنيويورك منذ أوائل يناير، بعدما ألقي القبض عليهما من منزلهما في كاراكاس خلال مداهمة جرت في منتصف الليل.
ودفع كلاهما ببراءته من التهم في قضية جنائية رفعت ضدهما وضد عدد من المتهمين. ويواجه الاثنان احتمال الحكم عليهما بالسجن مدى الحياة إذا أُدينا بالمشاركة في مؤامرة لتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وطلب محاموهما إسقاط القضية على أساس تمتعهما بالحصانة بصفتهما رئيس دولة أجنبية وسيدتها الأولى.