في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، واتساع التداعيات الأمنية والإنسانية.

وفيما يلي أبرز التطورات:


* أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي انطلاق عملية "فجر اليمن" لاستعادة مؤسسات الدولة و"تحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية".
* قالت القوات الحكومية ⁠إنها بدأت "هجوما استراتيجيا" في العاصمة صنعاء.
* قال مصدران عسكريان لوكالة رويترز إن قوات ⁠الحكومة اليمنية هاجمت اليوم ⁠الاثنين مواقع الحوثيين في مديرية ذوباب المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي.
* قالت ⁠ألوية العمالقة ⁠الموالية للقوات الحكومية ⁠إن أولى وحداتها وصلت إلى منطقة باب المندب.
* أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1122 عملية استهداف دقيقة لأهداف تابعة لقوات أنصار الله (الحوثيين)، أسفرت عن تحييد 1747 من عناصر الجماعة.
* نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن القيادة المركزية تحفظت على شن ضربات في اليمن خشية صرف الانتباه عن إيران، وأن واشنطن لن تتخذ إجراء عسكريا هناك في الوقت الراهن.
* أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط رصدت انفجارات على مقربة منها على بعد 60 ميلا بحريا جنوب المخا، مؤكدة أن الطاقم بخير.

لمتابعة التغطية السابقة


مقال: اليمنيون يخوضون معركتهم الأخيرة مع مشروع الإمامة

12:15 (بتوقيت غرينيتش)

كتب نصر طه مصطفى نقيب الصحفيين ووزير إعلام اليمن السابق، في مقال على موقع الجزيرة نت "أخيرا، وبعد انتظار طويل، أعلن الرئيس اليمني رشاد العليمي مساء الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول بدء العملية العسكرية الواسعة لاستعادة العاصمة صنعاء وبقية المحافظات التي تقع تحت هيمنة الحركة الحوثية منذ سبتمبر/أيلول 2014".

وأضاف أن هذا الإعلان "حمل آمالا كبيرة بأن ساعة الفرج قد اقتربت؛ لأن اليمنيين عموما يؤمنون كسائر شعوب الدنيا أن ظل الدولة مهما كان قصورها أو ضعفها أفضل وآمن من سلطة مليشياوية لا تؤمن سوى بالعنف والقوة والصراعات الأبدية".

ولذا -بحسب نصر طه- فإن الدولة اليمنية بإعلان رئيسها بدء عملياتها العسكرية تكون قد قررت خوض معركتها الأخيرة والحاسمة مع المليشيا لاستعادة أمن وسلام واستقرار اليمن.

و"في الوقت ذاته تخوض الحركة الحوثية هي الأخرى ما تعدّه معركتها الأخيرة في اليمن؛ فإما سيطرة كاملة على البلاد دون نقص، وإما القتال من أجل بسط نفوذها على رقعة من اليمن كبرت أو صغرت، تستكن فيها وتجعل منها منطلقا لمعركة قادمة يخوضها جيل آخر قادم من تيار الإمامة الهادوية ولو بعد عدة عقود، كما هو دأب هذا التيار منذ عام 284هـ الذي لم يعرفه اليمنيون إلا عنوانا للقتال والتعصب والاستعلاء عليهم باسم الدين والمذهب والتفوق السلالي".

لقراءة المقال كاملا، اضغط هنا


اجتماع طارئ في الرياض ضمن اتفاق مكة

12:0 (بتوقيت غرينيتش)

أعلنت باكستان أن وفدا رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، ووزير الدفاع، ورئيس أركان الجيش، سيزور السعودية للمشاركة في اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الإستراتيجية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك اليوم الاثنين.

ووفق بيان أصدرته وزارة الخارجية الباكستانية، فإن الاجتماع الذي سيعقد في الرياض سيشارك فيه مسؤولون بارزون من الدول الأعضاء؛ السعودية وباكستان وتركيا.

وجاء في البيان أيضا أن اجتماع الرياض سيناقش آخر التطورات في المنطقة ويستعرض التعاون الجاري في إطار اتفاقية مكة.

وكان وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، قال الجمعة الماضي إن اللجنة ستعقد اجتماعا طارئا في الرياض لبحث الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله (الحوثيين) على الأراضي السعودية وسبل التعامل معها، إلى جانب استعراض التعاون القائم بين الدول الثلاث.

لقراءة المزيد، اضغط هنا


مساعد وزير الدفاع اليمني: نسير بالاتجاه الصحيح لإسقاط الانقلاب

11:44 (بتوقيت غرينيتش)

مساعد وزير الدفاع اليمني للجزيرة:


* نحن أمام مرحلة جديدة والعمليات العسكرية التي ننفذها شاملة.
* العملية العسكرية إستراتيجية وهدفها إسقاط مليشيا الحوثي.
* في المرحلة الأولى ستتركز العمليات على باب المندب والمخا.
* نسير بالاتجاه الصحيح لإسقاط الانقلاب.
* نسعى لإعادة سلطة الدولة على سائر محافظات اليمن.
* نتوقع في القريب العاجل أن تتم عمليات التحرير بسهولة ويسر.
* بدأنا هجمات مضادة ومنسقة والحكومة تعتزم تسريع الخطى لبسط سلطتها.

الحوثيون يعلنون السيطرة على منزل رشاد العليمي في تعز

11:30 (بتوقيت غرينيتش)

أعلنت جماعة الحوثيين، اليوم الاثنين، السيطرة على منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في محافظة تعز.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحوثيين عن مصدر عسكري قوله إنه "تم طرد تحشيدات العدو السعودي" من مديرية المواسط في محافظة تعز، والوصول إلى منزل رشاد العليمي.

مصدر الصورة جنديان يتبعان الحكومة اليمنية أمام صورة للعليمي في عدن (الفرنسية-أرشيف)

اشتباكات عنيفة في تعز ونزوح جديد للسكان

11:0 (بتوقيت غرينيتش)

أفادت مراسلة الجزيرة مها علي بتجدد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في تعز، صباح اليوم، مع سماع دوي قصف مدفعي كثيف واشتباكات بالأسلحة المتوسطة في الجهتين الشرقية والغربية من المدينة، بالتزامن مع استمرار القتال في عدد من محاور الريف.

وأوضحت أن المواجهات امتدت من الجبهة الشرقية، عند القصر والدفاع الجوي، إلى محيط جبل هان غربا، بينما تركزت المعارك في الريف عند محوري البيرين ويفرس بمديريات المواسط والمعافر والشمايتين. وقالت إن الطيران الحربي استهدف مواقع للحوثيين في سامع ودمنة خدير.

وأضافت أن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أفادت بأن القوات الحكومية استعادت زمام المبادرة وحققت تقدما في بعض المحاور، خصوصا في الريفين الجنوبي والغربي لجبل حبشي، فيما واصلت جماعة الحوثي قصف القرى السكنية، وسط موجات نزوح جديدة من المناطق المتضررة.

وأشارت إلى أن محاولات الحوثيين قطع الطريق الرابط بين تعز وهيجة العبد زادت من صعوبة الحركة، في ظل استمرار الاشتباكات على محاور الطريق، وهو ما يفاقم الوضع الإنساني في المدينة، ولا سيما بالنسبة للمرضى وكبار السن والفئات الأكثر هشاشة.




إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات