المبادرة الألمانية للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لم تكن تحمل في طياتها انفتاحا نحو كسر الجمود الذي يلف العلاقات بين برلين وموسكو ولا حتى سعيا وراء تسوية النزاع الأوكراني.
وقالت زاخاروفا إن رئيس الدبلوماسية الألمانية بادر إلى لقاء لافروف بسبب الوضع المعقد في ألمانيا، ولإظهار النشاط الدبلوماسي وتصحيح شعبية ميرتس المتراجعة.
وقد جرت المفاوضات في اليوم السابق على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادرة من برلين واستمرت نحو 20 دقيقة. وكما أفادت وزارة الخارجية الروسية، ناقش الطرفان الوضع في أوكرانيا والعلاقات الثنائية. وبخصوص هذه المسائل أكد فاديفول الموقف العلني لألمانيا.
ويشار إلى أن لافروف أكد بعد اللقاء أنه لم يسمع أي شيء جديد في اللقاء مع الدبلوماسي الألماني . ووفقا له، تكون لديه انطباع بأن فاديفول كان ينتظر من روسيا (مقابل المبادرة الألمانية) تقديم تنازلات ما في الصراع حول أوكرانيا.
يذكر أن الاتحاد الديمقراطي المسيحي، بقيادة ميرتس، خسر في انتخابات برلمانات ثلاث ولايات اتحادية: مكلنبورغ — بوميرانيا الغربية، وبرلين، وساكسونيا-أنهالت.
وكما كتبت صحيفة "إيكونوميست"، وجد ميرتس بعد سلسلة من الإخفاقات نفسه في وضع أكثر هشاشة منه في أي وقت مضى، بينما ترى "بلومبرغ" أن استقالته المحتملة ستزعزع صورة ألمانيا كمرساة لاستقرار أوروبا.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم