آخر الأخبار

طفل فلسطيني يتوارى خلف عمود بالضفة الغربية خوفا من جنود الاحتلال

شارك

تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة تُوثق لحظة اختباء طفل فلسطيني خائف خلف قاعدة خرسانية لعمود كهرباء، أثناء عودته من مدرسته تزامنا مع اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الزاوية غربي مدينة سلفيت في الضفة الغربية.

وتُظهر الصورة المتداولة، التي لم يُكشف عن مصدرها أو هوية ملتقطها بعد، الطفل متواريا بجسده الصغير وحقيبته المدرسية خلف العمود، في محاولة للحماية من أنظار دورية عسكرية إسرائيلية كانت تُنفذ اقتحاما في أحياء البلدة، متخذا من الكتلة الخرسانية ملاذا مؤقتا في طريق عودته إلى المنزل.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 كيف تفاعل ترمب وشي مع مرور قاذفة "بي 1" فوقهما
* list 2 of 2 "احتفل وحيدا فانتفض له الجزائريون".. ما قصة العريس صالح "يتيم مروانة"؟ end of list

وأثارت اللقطة موجةً واسعة من الغضب والتأثر عبر المنصات الرقمية، إذ اعتبرها ناشطون ومغردون تجسيدا حيا لواقع الطفولة في فلسطين، وتوثيقا لكيفية تحوّل أبسط التفاصيل اليومية، كطريق المدرسة، إلى مخاطرة يكتنفها الخوف والقلق الدائم على حياة الأطفال.

وفي هذا السياق، تعقيبا على المشهد، كتب زاهر أبو حسين عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين "طفل يحمل حقيبته عائداً من المدرسة، لكنه بدل أن يبحث عن حضن أمه، يبحث عن عمود يختبئ خلفه من جنود الاحتلال في بلدة الزاوية غرب سلفيت.. هكذا تُسرق الطفولة: حقيبة على الظهر، وخوف أكبر من عمره".

وكتب آخر قائلا "في طريق العودة من المدرسة.. لم يبحث هذا الطفل عن لعبة أو صديق، بل عن عمودٍ يختبئ خلفه خوفًا من جنود الاحتـ ـلال. مشهدٌ تختصر فيه طفولةٌ مذعورة واقعًا قاسيًا، حقيبة مدرسية على الظهر، والخوف يسبق خطوات العودة إلى البيت".

وعلّق أحد المدونين قائلاً "إن حق الطفل في العودة من مدرسته بأمان ليس مطلباً سياسياً، بل هو أبسط حقوق الطفولة المعترف بها دولياً" مشيراً إلى أن هذا الحق تحوّل في فلسطين إلى مخاطرة يومية جراء الانتشار العسكري الإسرائيلي في الأحياء السكنية والطرق المؤدية للمدارس.

إعلان

وأضاف "الخوف الذي يعيشه الأطفال الفلسطينيون وهم في طريقهم إلى منازلهم ليس حدثاً فردياً، بل نتاج واقعٍ يفرض الرعب كجزء من الحياة اليومية، مما يسلب جيلاً بأكمله طفولته، ويُحيل المدرسة من مساحة للتعلم إلى مصدر قلق دائم".

واختتم تدوينته قائلا إن أطفال فلسطين لا يطلبون امتيازاً خاصاً، بل يطالبون بأن يعيشوا كباقي أطفال العالم: أن يعودوا إلى بيوتهم دون حاجة للاختباء.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا