آخر الأخبار

ماذا يضمر ترمب لإيران وماذا يريد من الصين؟.. الخبراء يجيبون

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت إن الرئيس دونالد ترمب قدم لإيران خيارا واضحا بين مواصلة ما وصفه بـ"الأعمال الخبيثة" ومواجهة تداعياتها، أو اختيار مسار السلام والرخاء، مؤكدا أن واشنطن لا تزال متمسكة بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وأوضح بيغوت للجزيرة أن الرئيس ترمب منفتح على الخيار الدبلوماسي، لكنه شدد على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بحرية الملاحة في مضيق هرمز.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 “لا يمكن استبدالها”.. مسؤول أممي يضع تفكيك الأونروا أمام اختبار الحماية الدولية
* list 2 of 2 شهادة مؤلمة لأسير فلسطيني بعد عامين من الاعتقال end of list

وأشار إلى أن قطر وباكستان وعُمان تؤدي أدوارا في جهود الوساطة، مؤكدا استمرار التعاون مع حلفاء واشنطن في الخليج، وقال إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتحديد من يمر عبر المضيق.

وبشأن التطورات في اليمن، لم يستبعد بيغوت أي تحرك أمريكي، مؤكدا استمرار التواصل مع السعودية والشركاء الإقليميين.

وبدوره، قال دانيال راسل مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي إن لقاء الرئيس ونظيره الصيني شي جين بينغ يهدف أساسا إلى منع العلاقة بين البلدين من الخروج عن مسارها، أكثر من تحقيق انفراجة إستراتيجية.

وأشار إلى أن تمديد الهدنة التجارية يمثل أحد الملفات الأساسية التي سيناقشها الرئيسان، إلى جانب المعادن النادرة وتايوان وإيران، موضحا أن واشنطن وبكين تعتمدان على بعضهما رغم التنافس، وأن لكل طرف نقاط ضغط في سلاسل الإمداد.

وحذر راسل من أن التنافس في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية يحمل أبعادا اقتصادية وأمنية وعسكرية، مؤكدا أن تأجيل المواجهة بين واشنطن وبكين لا يعني المصالحة أو الانفراج، وأن المنافسة بينهما لا تزال مرتفعة.

رئيس لاتفيا: لا نتوقع توغلا روسيا

وفي ملف آخر، قال الرئيس اللاتفي إدغارس رينكيفيتش إن روسيا وأوكرانيا تطوران بسرعة قدراتهما في مجال المسيرات والحرب الإلكترونية والصواريخ الباليستية، مؤكدا حاجة أوروبا لتعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير منظومات مضادة للمسيرات والصواريخ.

وبشأن مخاوف دول البلطيق من اجتياح روسي، أوضح رينكيفيتش أن بلاده لا تتوقع حاليا توغلا عسكريا روسيا مباشرا مماثلا لما شهدته أوكرانيا عام 2022، لكنه حذر من تصاعد عمليات التخريب والهجمات السيبرانية والحرب الهجينة.

وأكد أن عملية "الحارس الشرقي" التابعة لحلف الناتو مفيدة، لكنه شدد على الحاجة إلى تعزيز الدفاعات المضادة للمسيرات، مشيرا إلى أن لاتفيا ستصل إلى إنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع العام المقبل.

وفي شأن مفاوضات إنهاء الحرب، قال رينكيفيتش إن تقديم

أي تنازلات إقليمية يعود إلى أوكرانيا وشعبها، مشيرا إلى أن التسوية تتطلب بحث قضايا الأراضي والضمانات الأمنية وعضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن النقاشات بشأن نشر قوات أوروبية ضمن ترتيبات أمنية محتملة لا تزال افتراضية، في ظل عدم وجود اتفاق سلام، مشيرا إلى معارضة روسيا لهذا الطرح.

"الأمم المتحدة بحاجة إلى إصلاح"

من جانبه، قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن إن حضور قادة أكثر من 100 دولة اجتماعات الجمعية العامة يؤكد أهمية المنظمة الدولية، لكنه أقر بوجود فجوة في الثقة بسبب عدم قدرتها على وقف عدد من النزاعات.

وأوضح للجزيرة أن المسؤولية الأساسية عن حفظ السلام تقع على مجلس الأمن، بينما تستطيع الجمعية العامة التحرك عندما يعجز المجلس عن أداء دوره، مؤكدا أن قراراتها يمكن أن تؤثر في سلوك الدول عبر الرأي العام العالمي.

ودعا إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يتناسب مع تغير موازين القوى، محذرا من تحديات الذكاء الاصطناعي، ومنها فقدان الوظائف والفجوة الرقمية ومخاطر الذكاء الاصطناعي المتقدم، ومطالبا بإشراك الحكومات والشركات والخبراء والمستخدمين في تنظيمه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا