آخر الأخبار

غوتيريش يحذر في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة من "شبح التطهير العرقي" في الضفة الغربية المحتلة

شارك

يشارك نحو 130 رئيس دولة وحكومة في الاجتماعات في وقت يواجه فيه النظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية ضغوطا متزايدة بينما تكافح الأمم المتحدة للحفاظ على دورها وتأثيرها في ظل انتقادات ترامب

آخر الأخبار من تلفزيون بي بي سي عربي
, شاهد

ملخص


* غوتيريش يحذر من "شبح التطهير العرقي" في الضفة ويحدد أربعة اختبارات للقوة في العالم
* مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من تفاقم أزمة النزوح في اليمن
* زيلينسكي يسعى لإيجاد حلول جديدة لمشكلات مألوفة تواجه أوكرانيا
* ثماني دول تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات دون عوائق
* من هم القادة الذين سنستمع إليهم اليوم ؟
* حروب الشرق الأوسط وأوكرانيا والذكاء الاصطناعي تتصدر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

تغطية مباشرة


*

عاجل , غوتيريش يحذر من "شبح التطهير العرقي" في الضفة ويحدد أربعة اختبارات للقوة في العالم

مصدر الصورة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، من أن توسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة يدمر آفاق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويثير "شبح التطهير العرقي".

وأكد أن العالم يواجه أربعة اختبارات كبرى تتعلق بالحرب والثروة والمناخ والذكاء الاصطناعي.

وقال غوتيريش، في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات من جانب إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة" عوامل تؤدي إلى "جرف طريق السلام وتثير شبح تطهير عرقي".

وأضاف: "لا يمكننا أن نسمح لحل الدولتين أن يتلاشى أمام أعيننا".

وحذر غوتيريش من أن "الانقسامات في عالمنا تتسع"، قائلاً إن العالم يتجه بوضوح نحو تعددية الأقطاب، لكن شكل هذا التحول لم يُحسم بعد.

وأوضح أن أحد المسارات يقود إلى التشرذم و"تصاعد التوتر وتفاقم انعدام الثقة"، بينما يتيح مسار آخر قيام عالم تتعايش فيه مراكز نفوذ متعددة ضمن إطار مشترك من القانون الدولي والقواعد المتفق عليها.

وقال إن مستقبل العالم سيتحدد بكيفية التعامل مع "أربعة اختبارات كبرى للقوة": القوة التي تتحكم في الحرب والسلام، والتي تركز الثروة وتفاقم انعدام المساواة، والتي تؤجج الفوضى المناخية، وتلك التي يطلقها الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السياق، حذر من أن "البشر يسلمون السلطة بصورة متزايدة إلى الآلات"، مشيراً إلى خروج أنظمة ذكاء اصطناعي ذاتية التصرف عن السيطرة، وانتقال الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل "من الخيال العلمي إلى الواقع العسكري".

ودعا غوتيريش الولايات المتحدة والصين إلى التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.


*

عاجل , مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من تفاقم أزمة النزوح في اليمن

مصدر الصورة

حذّرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم أزمة النزوح في اليمن، مع اتساع رقعة القتال في عدة مناطق.

وقالت في بيان الثلاثاء، إن أكثر من مئة وثلاثين ألف شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم منذ بداية سبتمبر/أيلول، مع استمرار المعارك واتساعها على عدة جبهات، إضافة إلى انخفاض تمويل عمليات المفوضية في اليمن إلى نحو 17 في المئة مما تحتاج إليه خلال عام 2026.

وجاء ذلك في أعقاب تقدم سريع لمقاتلي جماعة الحوثي المدعومة من إيران، على طول الساحل الغربي لليمن باتجاه مضيق باب المندب خلال الأسابيع الأخيرة، وسط اشتباكات مع قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

وفي ظل التصعيد الأخير في اليمن، قال الدفاع المدني السعودي الثلاثاء إن خطراً محتملاً ⁠في منطقة نجران جنوب البلاد قد زال، وذلك بعد إصدار تحذير في وقت سابق.

وقال رئيس مجلس الوزراء في الحكومة اليمينية المدعومة من السعودية شائع محسن الزنداني، إن "ما حدث في الساحل الغربي وباب المندب يعد تطوراً ميدانياً "بالغ الخطورة، ولا يمكن قراءته بمعزل عن الدعم الإيراني المنهجي لمليشيا الحوثي".

وأضاف وفق ما نقلت صحيفة عكاظ السعودية، أن "القوات العسكرية والوطنية لم تفقد إرادتها ولا قدرتها على مواصلة المعركة، ويجري العمل على تقييم التطورات الميدانية، وإعادة تنظيم الانتشار".

واستنكر وزراء خارجية مجموعة السبع يوم الاثنين في بيان صدر عقب اجتماع على ⁠هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، "الضربات المستمرة وغير المقبولة التي ينفذها ⁠الحوثيون في اليمن ضد المملكة العربية السعودية".

ودعو إيران إلى وقف تسليحها ودعمها للحوثيين في اليمن، معتبرين أن ذلك يمثل نمطاً خطيراً من التصعيد ⁠ينذر بتقويض التجارة الدولية ويؤدي إلى عدم استقرار عالمي.

إلى ذلك، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة، إن "مهمة أسبيدس" المعنية بحماية الملاحة في البحر الأحمر ستحتاج إلى رفع عدد سفنها من 6 إلى أكثر من 10 سفن حربية.


*

قبل 21 دقيقة زيلينسكي يسعى لإيجاد حلول جديدة لمشكلات مألوفة تواجه أوكرانيا , بول آدامز مراسل الشؤون الدبلوماسية، في كييف

مصدر الصورة

بينما يستعد الرئيس زيلينسكي للقاء الرئيس ترامب في نيويورك في وقت لاحق اليوم - ومع تكرار سماع دوي الانفجارات في كييف - فإن قائمة مطالبه تبدو مألوفة؛ إذ كتب زيلينسكي على منصة "إكس" عقب لقائه بأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي: "لقد.. طرحنا حاجتنا إلى صواريخ اعتراضية للصواريخ الباليستية، وناقشنا التحديات التي تواجهنا قبيل حلول فصل الشتاء المقبل".

ويُعد اقتراب فصل الشتاء مصدر قلق كبير للجميع؛ فقد كان الشتاء الماضي هو الأصعب حتى الآن، وتسعى أوكرانيا لحشد أكبر قدر ممكن من الدعم العملي لتجاوز الشتاء القادم.

نظراً لنقص المعروض من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية أمريكية الصنع، يبحث الرئيس زيلينسكي عن حلول بديلة. وفي وقت سابق، أبدى زيلينسكي استعداده لاستخدام أموال القروض المقدمة من الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة دفاع جوي فرنسية الصنع من طراز "SAMP/T"، كما أعرب عن شكره للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدعمه برنامجاً أوروبياً-أوكرانياً مشتركاً للتصدي للصواريخ الباليستية يُعرف باسم "فريا" (Freyja).

كما يأمل زيلينسكي أن يبدي ترامب استعداداً لاستخدام صلاحياته بموجب "قانون فرض عقوبات على روسيا" - الذي أقره مجلس النواب في وقت سابق من هذا الشهر ووقعه الرئيس قبل أربعة أيام - وذلك لممارسة مزيد من الضغوط الاقتصادية على روسيا والدول التي تواصل شراء منتجات الطاقة الروسية.


*

قبل 30 دقيقة ماذا سيقول الأمين العام للأمم المتحدة مع اقتراب انتهاء ولايته؟ , ندى توفيق- مراسلة بي بي سي من الأمم المتحدة

مصدر الصورة

تُعد هذه المرة الأخيرة التي يفتتح فيها أنطونيو غوتيريش المناقشة العامة للأمم المتحدة بصفته أميناً عاماً؛ إذ تنتهي ولايته في 31 ديسمبر/كانون الأول، ويتواجد هذا الأسبوع عدد من المرشحين لخلافته، حيث يسعون لبناء شبكة علاقات وحشد الدعم من المندوبين لشغل هذا المنصب.

ويرى منتقدو غوتيريش أنه ركّز على التهديدات الوجودية- مثل التغير المناخي والذكاء الاصطناعي- أكثر بكثير من تركيزه على المهمة الجوهرية للمنظمة، وهي تسوية النزاعات.

في المقابل، يرى مؤيدوه أنه نجح في قيادة الأمم المتحدة عبر سنوات شهدت ولايتين لإدارة ترامب، وجائحة كوفيد، وحروباً كبرى، مع الحد من التداعيات السلبية لتلك الأحداث.

وقبيل انعقاد المناقشة العامة، أحجم غوتيريش عن الحديث عن إرثه، مكتفياً بالإشارة إلى اعتقاده بأن الأمم المتحدة حققت قدراً أكبر من المساواة بين الجنسين خلال فترة ولايته. ومع ذلك، أكد أن الجهة التي ينبغي عليها تقديم "اعتراف بالخطأ" (أو اعتذار) للعالم هي القادة الذين أخفقوا في التوصل إلى توافق في الآراء، بمن فيهم أعضاء مجلس الأمن الدولي المنقسم والمشلول، الذي يمتلك السلطة الفعلية لإقرار العقوبات أو العمل العسكري.

وسيتمحور خطابه أمام قادة العالم اليوم حول فكرة أن جميع المشكلات التي تواجه المجتمع تعود في جوهرها إلى مسألة السلطة: من يمتلكها ومن يُحرم منها. كما سيوجه سؤالاً للحاضرين في القاعة عما إذا كانوا سيعملون لضمان أن تكون السلطة محكومة بالقانون أم بالقوة، وبالتعاون أم بالإكراه.


*

قبل 36 دقيقة عاجل , ثماني دول تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات دون عوائق

دعا وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية إلى تنفيذ التزامات المرحلة الأولى من الخطة الشاملة لغزة، والالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء الانتهاكات وإدخال المساعدات الإنسانية فوراً ودون عوائق.

وأكد الوزراء، عقب اجتماعهم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن المرحلة الثانية تشمل حصر السلاح بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ونشر قوة دولية للاستقرار، وتسلم لجنة وطنية إدارة القطاع.

وجددوا رفض تهجير الفلسطينيين، ودعوا إلى وقف التوسع الاستيطاني وإجراءات الضم، مؤكدين ضرورة إعادة توحيد غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وصولاً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأشاد الوزراء بدور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، داعين واشنطن إلى مواصلة جهودها لضمان وفاء جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، بالتزاماتها.


*

قبل 37 دقيقة بالصور: قادة العالم يصلون إلى مقر الأمم المتحدة قبيل انعقاد الجمعية العامة


*

قبل 42 دقيقة عاجل , من هم القادة الذين سنستمع إليهم اليوم؟

سيقدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريره السنوي في اليوم الأول من اجتماعات الجمعية العامة لهذا العام، وذلك قبل أن يفتتح رئيس الجمعية، خليل الرحمن، المناقشات رسمياً.

وستُعقد جلستان؛ حيث تمتد الجلسة الأولى من الساعة 09:00 صباحاً وحتى 14:45 بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (من 14:00 إلى 19:45 بتوقيت بريطانيا الصيفي). سيستهل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجلسة الأولى، تليه كلمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما سنستمع إلى كلمات كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

أما الجلسة المسائية فستُعقد في الفترة ما بين الساعة 15:00 و21:00 بتوقيت الساحل الشرقي (من 20:00 إلى 02:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي)، وستبدأ بكلمتين لكل من رئيس منغوليا أوخناغين خوريلسوخ ورئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ. ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام كلمة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، حيث يُتوقع أن يركز فيها على الفرص والمخاطر المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي.


*

قبل ساعة واحدة بيرنهام يتوقع إيجاد "أرضية مشتركة" مع ترامب في أول لقاء بينهما

يعقد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أول لقاء مباشر له مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، في وقت لاحق اليوم.

وسافر بيرنهام إلى الولايات المتحدة برفقة زوجته ماري فرانس فان هيل، للمشاركة في لقاءات دبلوماسية وإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يُتوقع أن يركز على الفرص والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقال رئيس الوزراء للصحفيين على متن الطائرة إنه يتوقع إيجاد "أرضية مشتركة" مع الرئيس الأمريكي، وإنه يعتقد أن العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة "في أقوى حالاتها على الإطلاق".

وتحدّث الرجلان هاتفياً مرتين منذ تولي بيرنهام رئاسة الحكومة في يوليو/تموز، وقالت رئاسة الوزراء البريطانية إن المكالمتين أرستا "علاقة مثمرة".


*

قبل ساعة واحدة عاجل , ترامب يخاطب الأمم المتحدة وسط توقعات بالدفاع عن حرب إيران والترويج لدوره "صانع سلام"

يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً أمام الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، يتوقع أن يؤكد فيه تحقيق انتصارات عسكرية والترويج لنفسه على أنه صانع سلام، في وقت تخيم التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب في الشرق الأوسط على الساحة الدولية.

وقد لا يتردد ترامب في تكرار تصريحاته بأن الولايات المتحدة في عهده استعادت مكانتها على المستوى العالمي ويعيد التأكيد أنها الدولة الأقوى في العالم، ويرجح أن يركز على ما حققته الحرب في إيران بالنسبة له، رغم انتقادات في الداخل بفشله حتى الآن في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب وتسببها في أضرار اقتصادية واسعة النطاق على خلفية إغلاق مضيق هرمز.

وقد يستخدم ترامب منصة الأمم المتحدة للترويج لجهوده المرتبطة بإنهاء الحرب في قطاع غزة ومساعيه لضم المزيد من الدول العربية إلى الاتفاقات الإبراهيمية مع إسرائيل.

مع ذلك، أكد دانيال فورتي من مجموعة الأزمات الدولية أنّ "لا أحد يعرف ما سيقوله ترامب، ولا حتى كُتّاب خطاباته".

وقال "نتوقع هذا العام تبايناً أكبر بين احتفال ترامب بسجلّه كصانع سلام والدفاع عن عملياته العسكرية حول العالم"، مشيراً إلى أن "ليس من الواضح تماماً ما ستكون عليه ردود الفعل التي سيقابَل بها من قادة العالم".

خطاب مناهض للأمم المتحدة؟

من جانب آخر، من المرجح أن توفر الكلمة التي سيلقيها ترامب في بداية خطابات قادة العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، منصة لانتقاد الأمم المتحدة مجدداً.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، يعمد ترامب إلى توجيه انتقادات للمنظمة الأممية ولأمينها العام أنطونيو غوتيريش، رغم أن واشنطن خصصت الأسبوع الماضي 725 مليون دولار لميزانيتها، لتجنب الإحراج الناتج عن فقدان بعض حقوقها في التصويت.

من ناحية أخرى، من المتوقع أن يواجه الرئيس الأمريكي شكوكاً بشأن تصريحاته عن تحقيق نصر تاريخي لبلاده يتمثل في توقيع اتفاقية أمنية الثلاثاء تتيح لها وجوداً أمنياً في إقليم غرينلاند التابع للدنمارك في منطقة القطب الشمالي، وذلك بعدما هدد مراراً بضمه إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي كان قد أثار استنكاراً دولياً وأوروبياً بشكل خاص.

وإلى جانب خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيعقد ترامب لقاءات مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة الوزراء اليابانية سيناي تاكايتشي ورئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز.


*

قبل ساعة واحدة حروب الشرق الأوسط وأوكرانيا والذكاء الاصطناعي تتصدر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

يتجمع قادة العالم في نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط توقعات بتصدر حروب الشرق الأوسط وأوكرانيا ومخاطر الذكاء الاصطناعي المحادثات، وفق وكالة رويترز.

وتبدأ المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين الثلاثاء، 22 سبتمبر/أيلول، تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع"، بالتوازي مع اجتماعات ولقاءات دبلوماسية على هامشها.

وتبرز الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وتداعياتها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة بين أهم الملفات المطروحة.

وأفادت وكالة رويترز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد اجتماعاً مع قادة دول الخليج الست لبحث التطورات الإقليمية، بما فيها التهديدات المرتبطة بالحوثيين في اليمن. كما تشمل لقاءاته المرتقبة محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وفي الملف الأوكراني، يسعى زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الدولي لبلاده، فيما تشمل النقاشات آثار الحرب على الأمن الغذائي والطاقة، وأهمية تأمين الصادرات عبر البحر الأسود.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين توقعات بعقد اجتماعات رفيعة المستوى بشأن حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، والحرب في السودان وأزمتها الإنسانية. كما يُتوقع أن تدعو الدول الأكثر تضرراً من تغير المناخ إلى تسريع التحرك الدولي.

ويحظى الذكاء الاصطناعي باهتمام متزايد، إذ أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه سيكون محوراً رئيسياً لمناقشاته مع القادة، داعياً الدول المتقدمة في تطويره إلى وضع ضوابط مشتركة للحد من مخاطره.

وتشمل محادثات الكواليس أيضاً اختيار أمين عام جديد خلفاً لغوتيريش، الذي تنتهي ولايته في نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل.


*

قبل ساعة واحدة البث المباشر لأعمال الجميعة العامة للأمم المتحدة

التعليق على الفيديو، انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

*

قبل ساعة واحدة عاجل , ترقب لانطلاق الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة قادة العالم

يشارك قادة العالم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اعتباراً من اليوم الثلاثاء وحتى الثامن والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الجاري، وسط ترقب لحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعام الثاني على التوالي.

ويشارك نحو 130 رئيس دولة وحكومة في الاجتماعات في وقت يواجه النظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية ضغوطاً متزايدة بينما تكافح الأمم المتحدة للحفاظ على دورها وتأثيرها في ظل انتقادات ترامب الذي خفض الإسهامات الأمريكية وانسحب من عشرات المنظمات التابعة للأمم المتحدة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا