في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الاثنين، إن أي مهمة بحرية للاتحاد في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية، مشيرة إلى أن هذا العدد من القطع البحرية غير متوافر حالياً في المنطقة.
هذا وأضافت كالاس، أن تقديرات الاتحاد عند إطلاق عملية "أسبيدس" كانت تشير إلى الحاجة إلى ما لا يقل عن 10 سفن، موضحة: "أعتقد أن الوضع بات الآن أكثر خطورة"، بحسب ما ذكرت خلال مؤتمر صحفي في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما أشارت إلى أن أي عملية بحرية أوروبية في البحر الأحمر ستحتاج أيضاً إلى مزيد من القدرات البحرية والجوية، فيما أفاد دبلوماسيون بأن كالاس بعثت الأسبوع الماضي رسالة إلى الدول الأعضاء طلبت فيها المساهمة بمزيد من القدرات في المنطقة.
أتت تصريحات كالاس في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وسط استمرار الهجمات الحوثية والتطورات الميدانية في الساحل الغربي لليمن. وقد سبق أن قال مصدر عسكري يمني إن الحوثيين نشروا ألغاماً في مضيق باب المندب، بالتزامن مع حفر خنادق في جبال مطلة على المضيق الاستراتيجي، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
كان الاتحاد الأوروبي قد أطلق مهمة "أسبيدس" رسمياً في 19 فبراير 2024، عقب تصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانئها، في ظل تداعيات الحرب في غزة والتوترات الإقليمية الأوسع.
علماً بأنه منذ إطلاق المهمة، كثفت القوات الأوروبية والدولية عمليات حماية الملاحة في البحر الأحمر، وسط استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة.
المصدر:
العربيّة