آخر الأخبار

"الأخبار الكاذبة تهدد أمننا القومي".. ترمب يصعّد ضد الإعلام و3 مؤسسات تتجه للقضاء

شارك

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جزءا من وسائل الإعلام الأمريكية بأنه يشكل "تهديدا للأمن القومي"، في تصعيد جديد لمواجهته مع مؤسسات إعلامية كبرى بعد منع صحفيين من "سي إن إن" و"إم إس ناو" و"بوليتيكو" من دخول البيت الأبيض.

وقال ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، إن البيت الأبيض لا يشن هجوما على الصحافة الحرة، بل على ما وصفه بأنه "أخبار كاذبة"، وشبهه بـ"السرطان" المنتشر في الولايات المتحدة.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 "شبكات".. الشاورما تجمع أبا بابنه بعد 29 عاما وجدل بعد ديربي مدريد
* list 2 of 2 جهاز قطر للاستثمار وجيه بي مورغان يطلقان شراكة بقيمة 20 مليار دولار end of list

وأضاف أن هذه "الأخبار الكاذبة" ظاهرة "فاسدة ومقصودة ومنسقة بالكامل وخارجة تماما عن السيطرة"، معتبرا أنها تشكل تهديدا للأمن القومي ويجب وضع حد لها.

دعوى ضد البيت الأبيض

وفي المقابل، أعلنت "سي إن إن" و"إم إس ناو" و"بوليتيكو" أنها أخطرت إدارة ترمب باعتزامها رفع دعوى قضائية مستندة إلى التعديل الأول للدستور الأمريكي الذي يحمي حرية الصحافة ويحظر التمييز ضد الصحفيين على أساس محتوى تقاريرهم.

مصدر الصورة مراسلات "إم إس ناو" و"سي إن إن" و"بوليتيكو" قرب البيت الأبيض بعد منعهن من الدخول (أسوشيتد برس)

وقالت المؤسسات الثلاث، في بيان مشترك، إن الحكومة لا ينبغي أن تقرر ما تنقله الصحافة أو تنشره، معتبرة أن إلغاء تصاريح صحفييها بسبب الاعتراض على تغطيتهم يشكل تهديدا لحرية الصحافة ولحق الجمهور في الحصول على صحافة مستقلة بعيدا عن التدخل الحكومي.

وقال متحدث باسم "سي إن إن" إن هذه هي المرة الأولى التي يُرفض فيها دخول مراسلي الشبكة إلى البيت الأبيض، مؤكدا أن الدستور الأمريكي يضمن للصحفيين ممارسة عملهم دون عرقلة أو تدخل من الحكومة.

وطالبت جمعية مراسلي البيت الأبيض برفع الحظر عن هؤلاء الصحفيين، محذرة من أن استبعاد مؤسسة إعلامية بسبب تغطيتها قد يفتح الباب أمام استبعاد مؤسسات أخرى.

وكان صحفيو المؤسسات الثلاث قد مُنعوا من دخول البيت الأبيض وصودرت بطاقاتهم الصحفية، بعد أن أعلن ترمب عزمه منع هذه المؤسسات بسبب تغطية اعتبرها "أخبارا كاذبة".

مواجهات سابقة

وتعيد الخطوة الحالية إلى الواجهة تاريخا من المواجهات بين ترمب ووسائل الإعلام الأمريكية، إذ سبق أن سُحبت في ولايته الأولى بطاقة اعتماد مراسل "سي إن إن" جيم أكوستا، ثم أمر القضاء بإعادتها.

إعلان

وفي ولايته الحالية، قيّد البيت الأبيض وصول صحفي من وكالة أسوشيتد برس إلى بعض الفعاليات الرئاسية بعد رفض الوكالة اعتماد تسمية "خليج أمريكا" بدلا من " خليج المكسيك".

وامتدت المواجهة إلى مؤسسات حكومية أخرى، ولا سيما وزارة الحرب، التي استبعدت عددا من الصحفيين المعتمدين بعد كشفهم أخبارا وتفاصيل عن العمليات العسكرية الأمريكية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا