آخر الأخبار

غارات ونسف منازل.. تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان ومسيّرات تحلّق فوق بيروت

شارك

التقى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الاثنين، رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا. وقال جنبلاط عقب اللقاء إن "صيغة الإطار ستواجه مشكلة حقيقية" ما لم تؤد مباشرة إلى انسحاب إسرائيلي كامل وترسيم واضح للحدود.

شهد جنوب لبنان ، الاثنين، موجة جديدة من الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي، امتدت إلى عدد من البلدات والقرى، بالتزامن مع تحليق مسيّرات على علو منخفض فوق مناطق في الجنوب وصولاً إلى بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة على وادي الحجير، فيما تعرضت أطراف زوطر الشرقية لقصف مدفعي تزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة.

كما استهدفت غارة وادي زبقين، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة، في حين سجلت غارات على أطراف كفرتبنيت وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.

وكان التصعيد قد بدأ خلال الليل واستمر حتى ساعات الصباح، إذ تعرضت النبطية الفوقا وزوطر الشرقية وخلة ميفدون لقصف مدفعي متقطع، امتد إلى بيت ليف وحداثا وأطراف برعشيت، فيما استهدف القصف وادي السلوقي وأطراف بلدة تولين في قضاء مرجعيون.

وأطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق عدد من قرى القطاعين الغربي والأوسط، وفي أجواء زوطر الشرقية ومركبا وحولا وحداثا، كما أفادت الوكالة بنسف منازل في بلدة المنصوري فجراً.

وشملت عمليات التمشيط بالرشاشات الثقيلة صربين وحداثا وأطراف ميس الجبل ووادي السلوقي ووادي زبقين، بالتزامن مع تحركات لآليات عسكرية إسرائيلية في حداثا وبيت ياحون ورعشيت وميس الجبل.

وفي الأجواء، حلقت مسيّرات إسرائيلية فوق قرى منطقة صور ومجرى نهر الليطاني، كما سجل تحليق مسيّرة على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية.

"صيغة الإطار" أمام اختبار التنفيذ

يأتي التصعيد الميداني في وقت لا تزال فيه "صيغة اتفاق الإطار" التي تم التوصل إليها بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران تواجه عقبات أمام تنفيذها.

وتنص الصيغة على ترتيبات تشمل انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً، بالتوازي مع بسط الدولة اللبنانية سلطتها وحصر السلاح بيدها. لكن الخلاف حول سلاح حزب الله يشكل إحدى أبرز نقاط التعثر، إذ يرفض الحزب تسليم سلاحه، فيما تربط إسرائيل استكمال انسحابها بنزع سلاحه.

كما يعيد حديث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن رفض الانسحاب من جنوب لبنان والإبقاء على "منطقة أمنية" تُعرف بـ"الخط الأصفر"، إلى الأذهان الشريط الذي أقامته إسرائيل في الجنوب واستمر وجودها فيه حتى انسحابها عام 2000، ما يثير تساؤلات بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي الحالي ومدته.

وفي هذا السياق، التقى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ، الاثنين، رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا. وقال جنبلاط عقب اللقاء إن "صيغة الإطار ستواجه مشكلة حقيقية" ما لم تؤد مباشرة إلى انسحاب إسرائيلي كامل وترسيم واضح للحدود.

ماذا بعد "اليونيفيل"؟

ويتزامن التصعيد مع تحركات لبنانية لتفادي فراغ أمني في الجنوب مع اقتراب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان " اليونيفيل ".

وكان مجلس الأمن قد مدد بموجب القرار 2790 ولاية القوة الدولية للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، على أن تبدأ بعدها عملية انسحاب تدريجي وآمن خلال عام 2027.

وتتمسك السلطات اللبنانية باستمرار وجود دولي في الجنوب، فيما لا يزال مستقبل الدور الأممي بعد انسحاب "اليونيفيل" قيد البحث، خصوصاً في ما يتعلق بمراقبة تنفيذ القرار 1701 ودعم الجيش اللبناني.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، يبدأ رئيس الحكومة نواف سلام في نيويورك سلسلة لقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن ينتقل بعدها إلى واشنطن.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الحرب منذ 2 مارس/آذار وحتى 17 سبتمبر/أيلول عن مقتل 4386 شخصاً وإصابة 12407 آخرين، لترتفع الحصيلة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 8953 قتيلاً و30643 جريحاً.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اليمن

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا