توفي 16 فلسطينيا، اليم الاربعاء، بينهم أطفال ونساء، وأصيب 25 آخرون، في حين لا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين أو تحت الأنقاض، في انهيار عمارة سكنية بمنطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة كانت تؤوي عشرات النازحين.
وانهار مبنى العمارة المتضرر من القصف الإسرائيلي خلال الحرب والمكون من 6 طوابق فجر اليوم الأربعاء على رؤوس ساكنيه من النازحين بينما كانوا نائمين، إضافة إلى الخيام المجاورة، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
تصدّرت مشاهد استهداف الاحتلال الإسرائيلي للأطفال والأهالي في قطاع غزة أحاديث رواد منصات التواصل الاجتماعي، وسط تداول واسع لمقاطع توثق سلوكا يصفه المتابعون بأنه متجرد من أدنى القواعد الإنسانية.
وانتشر مقطع فيديو يوثق جريمة جرت تفاصيلها في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد طفل وشاب مصاب وإصابة آخرين بجروح مختلفة.
وأظهر المقطع المتداول بوضوح لحظات ارتكاب ما يُعرف في التكتيكات العسكرية بـ"الضربة المزدوجة"، حيث استهدف الصاروخ الأول المواطن شريف لبد لتركه مصابا يصارع الموت على الأرض.
لمزيد من التفاصيل
المكتب الإعلامي الحكومي بغزة:
الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل للجزيرة:
المصدر:
الجزيرة