آخر الأخبار

عن إيران وغزة والسودان وأوكرانيا.. ألمانيا والإمارات تصدران "إعلاناً مشتركاً" بشأن أبرز الأزمات

شارك
Video Ad Feedback
بدر جعفر يشرح علاقة الإمارات وألمانيا ويؤكد: نواصل مسيرتنا في ظل الأزمات
4:04 • مصدر: CNN
بدر جعفر يشرح علاقة الإمارات وألمانيا ويؤكد: نواصل مسيرتنا في ظل الأزمات
4:04
قد يهمك أيضًا 6 فيديو
فيسبوك (تويتر سابقا) شارك رابط
تم نسخ الرابط

(CNN)-- أعربت برلين وأبوظبي، الجمعة، في "إعلان مشترك" بمناسبة زيارة الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد إلى ألمانيا، عن مواقفهما بشأن أبرز الأزمات العربية والإقليمية والدولية.

ووفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن "خالص تقديره لدعم ألمانيا الثابت وتضامنها مع دولة الإمارات في مواجهة العدوان الإيراني"، وأشاد بموقفها الذي يجسد الصداقة الراسخة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين. من جهته، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرز عن "موقف ألمانيا الثابت وتضامنها مع دولة الإمارات وشركائها الآخرين في المنطقة".

وذكرت الوكالة: "أدان الجانيان بأشدّ العبارات الهجمات العدوانية التي شنّتها الإيران على دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، في انتهاك صارخ لسيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وبما يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، كما أدان الجانبان الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، إضافةً إلى التهديدات والهجمات التي شنّتها على السفن التجارية وسفن الشحن، مؤكدين على أهمية الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك حق المرور العابر في المضائق الدولية، مستندين إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 لعام 2026".

وكذلك طالب الجانبان إيران بـ"الامتناع عن أي إجراء أو تهديد يهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو إعاقة حق المرور العابر عبر مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال، أو استهداف السفن التجارية وسفن الشحن في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به"، مشيرين إلى "قرارات ومخرجات المجلس واللجان التابعة للمنظمة البحرية الدولية".

وجدد الجانبان التأكيد على ضرورة "منع إيران من امتلاك أي سلاح نووي، وضرورة التصدي واحتواء كافة التهديدات التي تمثلها طهران، بما في ذلك البرنامج الصاروخي ومنظومات الطائرات المسيّرة والتقنيات الأخرى ذات الصلة، فضلاً عن استخدامها ودعمها للوكلاء والجهات الفاعلة غير الحكومية في المنطقة وغيرها".

وعن القضية الفلسطينية، جدّد الرئيسان "التزامهما المشترك بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم، بناءً على حلّ الدولتين، من خلال مسار تفاوضي، بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للعيش، تعيش في سلام وأمن جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وشدد الجانبان على أهمية المضي قدمًا في "تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في قطاع غزة وخارطة الطريق الخاصة بها، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 لعام 2025، لنزع السلاح من خركة (حماس) وانسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة إعمار قطاع غزة وإعادة توحيد الأرض الفلسطينية المحتلة تحت إدارة السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها".

ودعا الجانبان إسرائيل إلى "الالتزام بتعهداتها وفقاً لبروتوكول شرم الشيخ، كما دعا الجانبان حركة حماس إلى وقف كافة عملياتها العسكرية، داعين جميع الأطراف إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين ولمنطقة الشرق الأوسط كافة".

وأعرب الرئيسان عن "رفضهما القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، أو اتخاذ أي إجراءات تهدف إلى أي تغيير إقليمي وديموغرافي، بما في ذلك التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين".

وبشأن الأزمة السودانية، أدان الرئيسان الهجمات التي استهدفت المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والقوافل الإنسانية في السودان، ودعا القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية التي تعرّض حياة المدنيين للخطر، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيّرة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية .

وجدّدَا دعوتهما إلى إعلان هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، يليها وقف دائم لإطلاق النار وعملية انتقال سياسية شاملة وشفّافة بقيادة مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني بعيداً عن هيمنة أو تأثير أحد أطراف الصراع أو أي جهة تساهم في تأجيج العنف وعدم الاستقرار في أنحاء المنطقة .

وشدد الجانبان على ضرورة فرض حظر شامل على الأسلحة يشمل كافة أراضي السودان، كما أشاد الرئيسان بالجهود الدولية والإقليمية المبذولة، بما في ذلك جهود المجموعة الرباعية والمجموعة الخماسية، وبمخرجات مؤتمر السودان الذي عُقد في برلين .

وبشأن سوريا، شدد الرئيسان على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها. وأكدا على ضرورة احترام جميع الأطراف للقانون الدولي واتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، وعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها تهديد الأمن والاستقرار الإقليميّيْن. وأعرب الجانبان عن أملهما في مواصلة القيام بالتزامات ملموسة وقابلة للقياس تجاه الحوكمة الشاملة، باعتبارها خطوة محورية لدعم استقرار سوريا وتعافيها على المدى الطويل .

وعن الأزمة في لبنان، أعرب الرئيسان عن تضامنهما، مؤكدين التزامهما بوحدته وسيادته وسلامة أراضيه كما أعربا عن دعمهما لجهود الحكومة اللبنانية في حصر السلاح تحت سلطة الدولة، ولجميع الجهود الرامية إلى دعم ازدهار الشعب اللبناني واستقراره ورفاهيته. ورحّب الجانبان بالاتفاق الإطاري الثلاثي بين لبنان وإسرائيل، وأعربا عن أملهما في أن يشكل الاتفاق خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميّيْن. وشدد الرئيسان على أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 لعام 2006، وعلى ضرورة ضمان سلامة وأمن أفراد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) .

وبشأن الأزمة الأوكرانية، جدّد الرئيسان "التزامهما الراسخ بدعم تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، بما يتوافق مع القانون الدولي، بما في ذلك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة"، وشدد الجانبان على "أهمية الجهود الدبلوماسية المستدامة لدعم التوصل إلى تسوية تم التفاوض بشأنها والتخفيف من التداعيات الإنسانية"، كما أدان الرئيسان بشدة "الهجمات المتزايدة في أوكرانيا، والتي أسفرت عن ارتفاع عدد الضحايا والمصابين المدنيين، فضلاً عن تدمير البنية التحتية الحيوية".

واتفق الجانبان على الضرورة الملحّة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في البحر الأسود، بما يساهم في تسهيل حركة تصدير الحبوب وضمان الأمن الغذائي العالمي .

ووفقا لـ"وام"، أعربت ألمانيا عن شكرها لدولة الإمارات "على جهودها في تيسير المحادثات بين أوكرانيا وروسيا"، واتفق الجانبان على تقديم مساعدات إنسانية وتنموية مشتركة وعاجلة للشعب الأوكراني خلال فصل الشتاء المقبل، مع التركيز على تعزيز البنية التحتية الحيوية لخدمة المجتمعات الأكثر ضعفاً، ودعم الأطفال والشباب والأسر، وتحقيق الأمن الغذائي، كما أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى بحث سبل إقامة شراكة مشتركة شاملة، تركز على مبادرات التعافي والتنمية، تمهيداً للإعلان عنها بالتزامن مع مؤتمر تعافي أوكرانيا المقبل في 2027 .

ورحّب الرئيسان بعملية تبادل الأسرى الأخيرة بين أوكرانيا وروسيا، والتي تمت من خلال جهود الوساطة التي قامت بها دولة الإمارات، ليصل بذلك إجمالي عدد الأسرى الذين تم تبادلهم منذ بداية الحرب إلى 7 997 أسيراً .

وكذلك بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون لدعم تعافي أوكرانيا في مختلف المجالات، ورحّبت ألمانيا باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) بين دولة الإمارات وأوكرانيا، مشيرةً إلى دورها في تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في أوكرانيا على المدى البعيد .

يذكر أن الإعلان المشترك صدر في ختام زيارة رئيس الإمارات لألمانيا التي بدأت الأربعاء.

ولفتت "وام" إلى أن الرئيس الإماراتي، ومستشار الألماني شهدا إعلان عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وخطابات نوايا للتعاون بين البلدين في "العديد من المجالات ذات الأولوية"، وتهدف هذه الاتفاقات إلى "مواصلة تعزيز الشراكة طويلة الأمد بين دولة الإمارات وألمانيا وتنمية تعاونهما إلى آفاق أوسع في إطار شراكتها الإستراتيجية خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة".

وأعلنت الإمارات نيتها استثمار 40 مليار يورو في ألمانيا في عدد من القطاعات التي تمثل أولوية تنموية وإستراتيجية للبلدين، وتشمل الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والطاقة وغيرها من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك .

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا