حذر مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة من أن تقويض سيادتها وسلامة أراضيها يمثل تهديدا للإطار الذي يحفظ السلام والنظام الدوليين، وذلك خلال مشاركته اليوم الجمعة في وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الأمن، منددة بدخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى منطقة جبل الشيخ.
وقال المندوب إبراهيم علبي في تصريحاته خلال الوقفة، إن "السيادة ليست انتقائية، وسلامة الأراضي ليست قابلة للتفاوض، فهي ركيزة لا غنى عنها للنظام الدولي وخط الدفاع الأول في مواجهة عدم الاستقرار العالمي".
وأوضح المندوب السوري أن الدول المشاركة في الوقفة تقف إلى جانب سوريا للتأكيد على ضرورة "الاحترام الكامل للقانون الدولي، و ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي، والخطوط والترتيبات القائمة بموجب اتفاقية عام 1974″.
والأربعاء، اقتحم نتنياهو منطقة جبل الشيخ السورية المحتلة، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في خطوة بدت لمراقبين جزءا من حملته لانتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ونددت دول عربية من بينها قطر والكويت والسعودية و الأردن و مصر و اليمن، بانتهاك نتنياهو لسيادة سوريا، في حين قالت دمشق إنها خطوة "استفزازية".
وحذر المندوب السوري من أن أي أعمال عسكرية أو سياسية أو غيرها من شأنها أن تقوض ما وصفه بـ"التقدم الكبير" الذي حققته الحكومة السورية، معتبرا أن الحفاظ عليه حيوي للمجتمع الدولي والشعب السوري.
وأوضح علبي أن هذا التقدم يشمل مكافحة الإرهاب والتصدي لإنتاج مخدر الكبتاغون والاتجار به ومعالجة إرث برنامج الأسلحة الكيميائية وحل القضايا النووية ووضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة وبناء مؤسسات فعالة.
كما أشار إلى جهود لتسهيل "العودة الآمنة والمستدامة للنازحين واللاجئين"، ودفع عجلة التعافي الاقتصادي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة