في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ86 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 195 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة:
للاطلاع على التغطية السابقة
كشف بيان لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أنه بعد تدمير البنى التحتية لحزب الله في علي الطاهر تكون إسرائيل قد استكملت منطقة أمنية جنوبي لبنان.
وأضاف البيان أن البنية التحتية في علي الطاهر تعد استراتيجية، وأُنشئت على مدى عقدين بتمويل وتخطيط إيرانيين.
وفي السياق شن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدات جنوبي لبنان.
أثارت أنباء سيطرة الحوثيين على مدينة المخا اليمنية ومينائها مخاوف على أمن الملاحة قرب باب المندب، في وقت يعاني فيه مضيق هرمز اختناقا حادا في حركة السفن منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ومع تعطل جزء كبير من التصدير عبر هرمز، ازدادت أهمية الموانئ السعودية على البحر الأحمر منافذَ بديلة. لكن الطريق منها جنوبا يمر بباب المندب، حيث تصاعدت هجمات الحوثيين قرب الممر، وهو ما يضع هذا البديل أمام اختبار: هل يكفي تجاوز هرمز إذا ظل جزء من مسار الشحن نفسه عرضة للخطر؟
وفي جنوب لبنان، تبدو الصورة مختلفة، لكن أهمية الموقع تتجاوز حدود السيطرة الميدانية أيضا، ف مرتفعات علي الطاهر لم تعد مجرد نقطة عسكرية متنازع عليها، بل أصبحت جزءا من معادلة أوسع ترتبط بالانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله.
ورغم اختلاف هذه المواقع ووظائفها، فإن قيمتها لا تُقاس بمساحتها أو بمجرد السيطرة عليها، بل بما يمكن أن تغيّره في حركة الخصم وإمداده وخياراته عند التفاوض.
اضغط هنا لقراءة المقال كاملا
قالت بحرية الحرس الثوري الإيراني إنها قصفت زورقا مسيّرا أمريكيا عند مدخل مضيق هرمز.
بالمقابل، كانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية قد نقلت عن مصادر قولها إن محاولات إيران استهداف سفن حربية أمريكية باتت أقرب للإصابة باستخدام رؤوس حربية قادرة على المناورة.
المزيد من التفاصيل حول التضارب في الروايات الأمريكية والإيرانية في تقرير وليد العطار…
لم تعد ناقلات النفط مجرد ضحية جانبية للمواجهة بين إيران و الولايات المتحدة، بل تحولت منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري إلى ساحة رئيسية للصراع، بعدما أعلن الحرس الثوري استهداف قطع بحرية أمريكية وناقلات وسفن قال إنها خالفت قيود المرور الإيرانية، ردا على ضرب واشنطن ناقلات نفط إيرانية.
وامتدت المواجهة إلى قاعدة موفق السلطي في الأزرق بالأردن، حيث أعلن إيران تنفيذ هجوم صاروخي على منشآت تستخدمها القوات الأمريكية. وقال الجيش الأردني إنه اعترض 18 صاروخا من أصل 20 من دون وقوع إصابات، لكن تقارير أمريكية أفادت لاحقا بتضرر طائرة هجومية من طراز "إيه-10" ونحو 8 مقاتلات "إف-15" من دون تأكيد رسمي أمريكي حتى إعداد التقرير.
وفي 10 سبتمبر/أيلول، هدد الرئيس دونالد ترمب بضرب منشأة "جبل كلنغ" ( جبل الفأس) المحصنة قرب مفاعل نطنز إذا واصلت إيران النشاط فيها، بالتزامن مع اعتزام طهران توسيع منطقتها البحرية المحظورة حتى تشابهار.
وتشير هذه التطورات إلى انتقال الطرفين من الضربات المحدودة إلى استهداف أدوات الحصار وخطوط الطاقة، بما يطرح تساؤلات عن انتهاء مرحلة اللا حرب واللا سلم وحدود الجولة الجديدة.
اقرأ المزيد من التفاصيل في التقرير هنا
قالت بحرية الحرس الثوري الإيراني إنها أصابت زورقا مسيرا أمريكيا من طراز "سيل درون" عند مدخل مضيق هرمز، مؤكدة أنها أفشلت مهمته العدوانية.
المزيد من التفاصيل والمساحة النقاشية في هذه النافذة من طهران
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة