( CNN ) – أدانت عدة دول عربية الهجمات الحوثية التي استهدفت مدنًا سعودية، الثلاثاء، مؤكدةً تضامنها مع الرياض في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها، وذلك بعد أن أعلنت الرياض وقوع عشرات الإصابات جراء هذه الهجمات.
قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان: "تدين جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفرت عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في تصعيد خطير وانتهاك لسيادة المملكة وتهديد لأمن وسلامة شعبها".
وأضافت القاهرة في بيانها بالقول: "وتعرب مصر عن تضمانها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد وقوفها إلى جانبها في مواجهة أية تهديدات تمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضها التام لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي".
أصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانًا قالت فيه: "تدين دولة قطر بأشد العبارات استهدافات جماعة الحوثي لأعيان مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، التي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، إلى جانب استمرار الجماعة في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية الدولية".
وأضافت: "وتؤكد وزارة الخارجية أن هذه الاستهدافات تمثل سلوكاً عدوانياً مشيناً واستهتاراً مرفوضاً بأرواح المدنيين وأمن دول المنطقة، وانتهاكاً سافراً لسيادة المملكة العربية السعودية وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة".
وشددت الدوحة في بيانها على "رفض دولة قطر القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية، وتؤكد ضرورة الوقف الفوري لهذه الأعمال غير المسؤولة".
وقالت الخارجية القطرية: "وتجدد الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
قالت الخارجية الأردنية في بيان: "دان الأردن اليوم استهداف ميليشيا الحوثي للأعيان المدنية والاقتصادية في مناطق أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأدّى إلى إصابة عددٍ من المدنيّين، وكذلك استمرار استهداف ميليشيا الحوثي السفن التجارية في البحر الأحمر؛ انتهاكًا سافرًا لسيادة السعودية، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية".
وأكدت عمّان تضامنها "المطلق مع السعودية الشقيقة، ووقوفَه معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها".
أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانًا قالت فيه: " تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لاعتداءات ميليشيا الحوثي التي استهدفت أعياناً مدنيةً واقتصاديةً في عدد من مدن المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفرت عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة المملكة، وتهديدٍ مباشرٍ لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيدٍ خطيرٍ وغير مبررٍ من شأنه تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين".
وأعربت عن "إدانة دولة الكويت لاستمرار ميليشيا الحوثي في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، بما يشكّل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة الملاحة البحرية، وإمدادات الطاقة العالمية، والتجارة الدولية".
وأكدت الوزارة "تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها، مشددةً على أن أمن المملكة جزءٌ لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
قالت وزارة خارجية البحرين في بيان: "أعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتجدد الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واستهدفت عددًا من المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية والحيوية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال".
وتابعت الوزارة بيانها بالقول: "هذه الاعتداءات، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية وتهديد حرية الملاحة الدولية وسلامتها في البحر الأحمر وباب المندب، تمثل تصعيدًا خطيرًا، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتحديًا سافرًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2216)، والقرار رقم (2817) الذي طالب بوقف كل دعم للجماعات المسلحة في المنطقة، ووقف الأعمال الرامية إلى التدخل في التجارة البحرية".
وأكدت الوزارة "تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها ومنشآتها الحيوية، مشيدةً بكفاءة ويقظة قوات الدفاع الجوي الملكية السعودية في التصدي لهذه الاعتداءات وحماية أرواح المدنيين، وتأكيدًا على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كافة، انطلاقًا من الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة ووحدة المصير، واتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون، معربةً عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين".
المصدر:
سي ان ان