آخر الأخبار

هل ستتصارع روسيا والصين والولايات المتحدة على القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية؟ - مقال في الإندبندنت

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 5 دقائق

في جولة الصحافة اليوم، نطالع مقالاً يستعرض إمكانية تحوّل القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية إلى ساحة للصراع على موارد الطاقة، ومقالاً ثانياً يسلط الضوء على تأثر أنماط شراء الوقود لدى المزارعين في الولايات المتحدة وبريطانيا على وقع الحرب في الشرق الأوسط، ومقالاً ثالثاً عن مؤشرات الإصابة بـ"شيخوخة الدماغ" في منتصف العمر، وكيفية الوقاية منها.

نستهل جولتنا من الإندبندنت البريطانية ومقال بعنوان "جُزر فوكلاند مجرد بداية، نحن الآن في عصر حروب الطاقة"، بقلم روبرت فوكس.

ووفقاً للكاتب فإن النفط والطاقة هما في القلب من صراعات يناهز عددها 60 صراعاً مشتعلة في أنحاء كوكب الأرض في الوقت الراهن، متوقعاً أن تشهد السنوات العشر المقبلة مواجهات مباشرة على النفط والهيدروكربونات في ساحات جديدة، وبالخصوص في القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية.

ورصد روبرت فوكس تأكيد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أحقيّة بلاده بجُزر الفوكلاند مجدداً، وتهديده بفرض "عقوبات" على أي شركة أو متعاقد يشارك في الاستغلال التجاري لامتياز حقل سي ليون، الذي يحتوي على نحو 1.9 مليار برميل من النفط، حيث من المتوقع أن تبدأ أعمال الحفر والاستخراج في أواخر العام المقبل أو بدايات 2028.

وقال الرئيس الأرجنتيني إن "رياح التغيير" أخذت في التحوّل إلى صالح الأرجنتين، وإنه يتوقع دعماً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الصدد.

واستبعد الكاتب أن يكون موقف الرئيس الأرجنتيني "عابراً"، وإنما هو تعبير عن منعطف جديد في مضمار الصراع على النفط، الذي يشكل هوساً لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على سبيل المثال لا الحصر.

ورأى الكاتب أنه لا وجه للمقارنة بين مخزون حقل سي ليون النفطي (1.9 مليار برميل) من جهة، وبين صفقة النفط الفنزويلية (65 مليار برميل) التي أبرمها ترامب مؤخراً مع رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز من جهة أخرى.

واعتبر صاحب المقال أن صفقة فنزويلا تعبّر عن أحد أعراض ما سمّاه النزعة التجارية الجديدة لإدارة ترامب، ضمن رؤية ترى أحقية بنصف الكرة الأرضية الغربيّ، بما في ذلك أمريكا الشمالية والجنوبية وما يحيط بهما من محيطات، مرجحاً أن يستمر هذا التوجه حتى بعد نهاية عهد ترامب في الحكم.

ورجّح الكاتب أن يميل ترامب، فيما يتعلق بجُزر فوكلاند، لصالح الرئيس الأرجنتيني الذي يجسّد ما وصف بالنموذج المفضّل لـ"تيّار ماغا" في أمريكا اللاتينية.

وبحسب الكاتب، فإن هوَس ترامب بالنفط والغاز الأمريكيَين قد زاد في ظل حرب إيران والمشاكل التي تواجهها روسيا الآن مع صادرات الطاقة.

ورجّح الكاتب أن يأتي النفط الرملي في كندا، بالإضافة إلى النفط في جُزر فوكلاند (أو مالفيناس بحسب التسمية الأرجنتينية)، على قائمة اهتمامات ترامب النفطية.

وخلص فوكس إلى القول بأن منطقتَي القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية ستشهدان على الأرجح صداماً مباشراً في المصالح بين كل من روسيا والولايات المتحدة والصين، لا سيما في ظل غياب السلام في منطقتَي الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

تغيّر نمط شراء المزارعين للوقود في بريطانيا والولايات المتحدة

مصدر الصورة

وإلى الغارديان البريطانية، حيث نطالع تقريراً بعنوان "حرب إيران تدفع أسعار الديزل إلى مستويات فلكية"، بقلم جوانا بارتريدج وأليكس دانيال.

وبحسب التقرير، فإن المزارعين يواجهون قفزة "فلكية" في سعر الوقود الذي يحتاجون إليه لتشغيل الآلات الزراعية، بعد قفزة في أسعار الديزل بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وعزى التقرير ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تجدُّد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تمديد روسيا حظراً على مبيعات الديزل حتى نهاية سبتمبر/أيلول الجاري، ما أدى إلى مزيد من ارتفاع الأسعار في السوق.

ولفت التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الديزل يتزامن مع ضغوط تشهدها صناعة تكرير النفط حول العالم، لا سيما بعد الهجمات الأوكرانية في أغسطس/آب الماضي على مصافي روسيا -التي تُسهم بنحو 10 في المئة من مبيعات الديزل عالمياً-، رغم العقوبات الغربية.

ورصد التقرير وصول سعر لتر الديزل في المملكة المتحدة إلى 183.5 بنساً يوم الخميس الماضي، مقارنة بـ 164.5 بنساً في منتصف يوليو/تموز.

هذا التقلّب في أسعار النفط، بحسب التقرير، ترك المزارعين في حيرة من أمرهم على صعيد تقرير الكمية التي يتعين عليهم شراؤها من الوقود، وكذلك اختيار الوقت الأمثل للقيام بعملية الشراء.

ولفت التقرير إلى أن المزارعين في بريطانيا عادة ما كانوا يشترون كميات أكبر من الوقود في هذا الوقت من العام، استعداداً لمحاصيل الشتاء، ولكن الحرب في إيران وما نتج عنها من قفزات في أسعار النفط اضطرت هؤلاء المزارعين إلى تغيير أنماط شرائهم.

عادات تسبب شيخوخة الدماغ في منتصف العمر

مصدر الصورة

وختام جولتنا من التلغراف البريطانية وتقرير عن "عادات في منتصف العمر من شأنها أن تسبّب شيخوخة الدماغ"، بقلم ديفيد كوكس، محرر الشؤون الصحية والطبية بالصحيفة.

ورصد الكاتب عدداً من العلامات التي تنذر بإصابة الدماغ بالشيخوخة بينما لا يزال الإنسان في منتصف العمر، ومن هذه العلامات: أن يجد الشخص صعوبة في القيام بأكثر من مهمة في آن واحد؛ وأن يصبح ذهنه قابلاً للتشتّت بوتيرة أكبر؛ وأن يستغرق في استيعاب معلومات جديدة وقتاً أطول مما كان معتاداً عليه.

ونبّه الكاتب إلى أن هذه العلامات تصيبنا جميعاً ولكن بدرجات متفاوتة، مشيراً إلى أن مُخّ الإنسان بعد بلوغ سن الأربعين يبدأ في خسارة حجمه بمعدل يناهز خمسة في المئة كل عشر سنين. وبعد بلوغ سن الستين، يبدأ فقد الاتصال بين مناطق متباعدة عن بعضها في المُخ، بمعنى عدم قدرة المعلومات على الانتقال بنفس السرعة بين جزء وآخر من المُخ.

ولفت الكاتب إلى أن هذه العلامات يمكن أن تجد حافزاً في عدد من العوامل والسلوكيات، مؤكداً أن فترة منتصف العمر هي فترة حاسمة يمرّ فيها الإنسان عادة بعدد من المحطات، وقد تشهد محاولته التوفيق بين عدد من المهام – ما بين رعاية الأبناء وإعانة الآباء المُسنّين – بما يترك بدوره أثراً على المُخ وعلى جودة الأكل وممارسة التمرينات الرياضية والحصول على قسط كافٍ من النوم.

ورصد الكاتب عدداً من العادات السلوكية المحددة التي تلعب دوراً بارزاً في الإصابة بشيخوخة الدماغ في منتصف العمر، ومن تلك العادات: النظر إلى الشاشات لأوقات طويلة؛ والجلوس لفترات ممتدة؛ والتدخين سواء التقليدي أو الإلكتروني، وتناول أطعمة تحتوي على كميات كبيرة من السكر؛ والانطواء عن المجتمع، وعدم العناية الكافية بحاسة السمع.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا