وقالت اللجنة إنها يسرت نقلهم بناء على طلب الجانبين، بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وأضافت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "كان دور اللّجنة الدوليّة في هذه العملية إنسانيًا بحتًا، إذ عملت كوسيط محايد بين إسرائيل ولبنان".
وقالت في بيانها: "تحافظ اللّجنة الدوليّة على حوار ثنائي وغير علني مع السلطات المعنية لمعالجة المسائل المتعلقة بالأشخاص المحتجزين أو المتوفين أو المفقودين لأسباب تتعلّق بالنزاع المسلح".
وتابع بيان اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "لا تزال الكثير من العائلات في لبنان تنتظر إجابات في شأن مصير أحبائها الذين قد يكونون محتجزين أو متوفين أو في عداد المفقودين لأي سبب آخر. وتستمر اللّجنة الدوليّة بالتواصل مع العائلات نفسها، وتظل عازمة على الكشف عن مصير أحبائها. ونحن على استعداد للعمل كوسيط محايد في أيّ عمليات إنسانية مستقبلية متى توصّل الطرفان إلى اتفاق"، طبقا للوكالة الوطنية للإعلام.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن "الجيش اللبناني تسلم من الصليب الأحمر الدولي في منطقة المنصوري، الأسرى اللبنانيين الأربعة، وهم موجودون حالياً في ثكنة بنوا في صور".
ومن جانبه، أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن "شكره لكل المساعي والجهود التي بُذلت، لا سيما من جانب الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب، والجهات الدولية، وفي مقدمها الصليب الأحمر الدولي، والتي أدت إلى تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين من قبل الحكومة الإسرائيلية".
وقال جوزاف عون إن "هذه الخطوة الأولى تجدد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني، بكل مكوناته، وعلى ضرورة استكمال الخطوات المطلوبة، والتي نص عليها إطار العمل الثلاثي، وصولا إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة، غير منتقصة شبراً من أرضنا، ولا ناقصة إنساناً من شعبنا"، حسبما نقلت عنه الوكالة الوطنية للإعلام.
المصدر:
سي ان ان