وجهت النيابة الإسرائيلية ، الأربعاء، لائحة اتهام أمام محكمة الصلح في حيفا ضد خميس سويد، البالغ من العمر 30 عاماً والمقيم في بلدة الحسنية شمال إسرائيل ، بتهمة التدريب لأغراض إرهابية، متهمة إياه بالاستعداد للانضمام إلى تنظيم داعش والقتال في صفوفه خارج إسرائيل.
وبحسب لائحة الاتهام، فإن سويد، الذي سبق أن خدم في الجيش الإسرائيلي، اتخذ خطوات عملية للتحضير للانضمام إلى التنظيم والسفر إلى الخارج.
وتشير لائحة الاتهام، التي قدمها المحامي سيغيف أدلر من النيابة العامة في منطقة حيفا، إلى أن سويد خدم في الجيش الإسرائيلي بين عامي 2017 و2019.
وتزعم النيابة أن سويد بدأ منذ عام 2023، وحتى اعتقاله في أغسطس/آب الماضي، يبدي اهتماماً متزايداً بتنظيم داعش، قبل أن يطور قناعة أيديولوجية متوافقة مع أفكار التنظيم.
وفي عام 2024، قرر سويد، وفقاً للاتهامات، مغادرة إسرائيل والتوجه إلى سوريا أو إفريقيا، بهدف الانضمام إلى داعش والقتال في صفوفه.
وفي إطار التحضير لهذه الخطوة، قالت النيابة إنه كان يتابع مواد ومحتويات ودروساً يقدمها شخصيات بارزة في التنظيم، كما بدأ في ادخار الأموال اللازمة لتنفيذ خطته ومغادرة إسرائيل.
وبحسب لائحة الاتهام، تجاوزت استعدادات سويد مجرد متابعة المحتوى المرتبط بتنظيم داعش، إذ تشير النيابة إلى أنه خلال عام 2024 حمّل أدلة ومواد تعليمية، وشاهد مقاطع فيديو تناولت تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب استخدام الأسلحة والتكتيكات العسكرية.
وترى النيابة أن هذه الأنشطة كانت تهدف إلى دعم أنشطة داعش، وجاءت في إطار استعداد سويد للانضمام إلى التنظيم والقتال في صفوفه خارج إسرائيل.
واعتُقل سويد في أغسطس/آب الماضي، بعد فترة وصفتها لائحة الاتهام بأنها استمرت نحو ثلاث سنوات، تطور خلالها اهتمامه بالتنظيم وصولاً إلى اتخاذ خطوات عملية للتحضير للانضمام إليه.
ويواجه سويد اتهامات بالتدرب أو تلقي التعليمات لأغراض إرهابية.
وتنظر محكمة الصلح في حيفا في القضية، ولم يصدر حكم فيها حتى الآن.
المصدر:
يورو نيوز