آخر الأخبار

واشنطن: رفع سوريا من قائمة الإرهاب يفتح باب الاستثمار

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ممثلة الولايات المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن (أ ف ب، يناير 2026)

في أعقاب خطوة إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، أكدت الولايات المتحدة دعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا، مرحبة بالتعاون بين دمشق والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

هذا وقالت ممثلة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن، تامي بروس، إن الولايات المتحدة لم تعد تصنف سوريا دولة راعية للإرهاب، معتبرة أن هذه الخطوة "تاريخية"، وتعكس ما أحرزته سوريا وما تواصل إحرازه من تقدم على صعيد الأولويات السياسية والأمنية والإنسانية.

كما أضافت خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، الخميس، أن رفع القيود عن سوريا من شأنه أن يفتح المجال أمام فرص التجارة والاستثمار، بما يسهم في إعادة بناء سوريا مستقرة وموحدة، تنعم بالسلام داخل حدودها ومع جيرانها، مجددة الدعوة إلى مؤسسات الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى دعم جهود الحكومة السورية والتعاون معها لتحقيق أهدافها.

كذلك أكدت تطلع واشنطن إلى مواصلة دعم جهود سوريا في مكافحة الإرهاب، والبناء على التقدم الذي أحرزته، بما في ذلك في إطار عضويتها في التحالف الدولي.

خطوة أميركية تجاه سوريا

أتت كلمة بروس بعد أيام من قرار الولايات المتحدة إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة رحب بها الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبراً أنها تمثل خروجاً من مرحلة سابقة وفتحاً الباب أمام التنمية وإعادة الإعمار، موجها الشكر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وإلى الدول التي وصفها بـ"الصديقة والداعمة" لسوريا.

ويعود إدراج سوريا على القائمة إلى عام 1979، عندما اتهمت واشنطن حكومة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بدعم جماعات مسلحة، واستمر التصنيف خلال عهد نجله بشار الأسد، الذي أُطيح به أواخر 2024.

فيما شكلت إدارة ترامب منذ عام 2025 تحولاً كبيراً في تعامل واشنطن مع السلطة الجديدة في دمشق، ففي مايو من العام نفسه، التقى ترامب بالشرع في الرياض، وأعلن لاحقاً عن توجه أميركي لرفع العقوبات عن سوريا، في إطار سياسة تهدف إلى دعم إعادة الإعمار وتشجيع الاستثمار وإعادة دمج البلاد في الاقتصاد الإقليمي والدولي.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا