في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشفت مصادر مقربة من الكرملين لوكالة بلومبيرغ أن روسيا تدرس حاليا تكثيف هجماتها الصاروخية الباليستية التقليدية القوية على أوكرانيا بما في ذلك مركز العاصمة واستهداف البنية التحتية في مدن أخرى.
ونقلت الوكالة عن مصادر مقربة من المصادر بأن تصاعد وتيرة الضربات العسكرية دفع عددا متزايدا من المسؤولين الروس إلى الاستنتاج بأن الرئيس فلاديمير بوتين قد يلجأ كـ "ملاذ أخير" إلى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية في أوكرانيا.
وقالت المصادر إن روسيا تستعد لتصعيد ضرباتها العسكرية على أوكرانيا وذلك عقب وصول مفاوضات السلام إلى "طريق مسدود" وفقا لما نقلته وكالة بلومبيرغ عن مصادر مقربة من الكرملين.
ووفقا لما أوردته الوكالة، أبدت موسكو توجها متزايدا واعتبارا صريحا للضربات الأوكرانية على أنها هجمات مباشرة صادرة عن دول حلف شمال الأطلسي ( الناتو) بالنظر إلى استمرار أعضاء الحلف في تزويد كييف بالأسلحة المتقدمة والمعلومات الاستخباراتية.
وفي سياق متصل، كشفت بلومبيرغ -نقلا عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤول أوروبي رفيع- أن الصين وجهت رسالة مباشرة إلى روسيا تحذرها من التفكير في تفجير أسلحة نووية تكتيكية في أوكرانيا.
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الأوكراني إن قوات بلاده ضربت 16 هدفا في روسيا أمس الثلاثاء، في حين أعلنت السلطات الروسية مقتل شخصين في تحطم طائرة أوكرانية في أراضيها، إلى جانب استهدافات أخرى.
وفي منشور على منصة "إكس" اليوم، قال زيلينسكي "يجب أن تعود الحرب من حيث انطلقت" مضيفا أن قواته ضربت 16 هدفا في روسيا خلال 24 ساعة، بما في ذلك منشآت نفطية ومرافق لوجيستية.
وذكر زيلينسكي أن الأهداف شملت أيضا قواعد جوية ووحدة صواريخ ومؤسسة عسكرية وبنية تحتية تستخدمها روسيا لشن هجمات ضد أوكرانيا.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على 3 بلدات جديدة تتوزع على محاور حيوية في سومي وزاباروجيا ودونيتسك.
وقالت الوزارة في بيان لها -أمس- إن قواتها تواصل التقدم على امتداد خطوط الجبهة، وأضافت أنه تم تحرير بلدات بيرشه ترافنيا (منطقة سومي)، دولينكا (منطقة زاباروجيا)، كوتشيروف يار في جمهورية دونيتسك الشعبية".
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت الأسبوع الماضي سيطرة قواتها على 11 بلدة في أوكرانيا، أما كييف فلم تصدر أي تعليق فوري على بيان الوزارة الروسية.
وبعد 4 سنوات ونصف السنة على بدء الهجوم الروسي واسع النطاق ضد أوكرانيا، تكثّفت الضربات خلال الأشهر الأخيرة من الجانبين على الجبهة، مما أسفر عن عدد متزايد من الضحايا المدنيين.
المصدر:
الجزيرة