آخر الأخبار

إيران.. واشنطن لا تستبعد شن ضربات وطهران تؤكد استعدادها لأي سيناريو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ70 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 179 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:


* نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغ عددا من نظرائه بأن واشنطن لن تبادر، في الوقت الراهن، إلى شن هجمات جديدة على إيران، ولا تخطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق، لكنه لم يستبعد تنفيذ ضربات عسكرية حال بادرت طهران بالهجوم أولا.
* قال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، إن طهران لديها أساليب لمواجهة أي سيناريو أمريكي، بما في ذلك المواجهات والتصعيد والعقوبات.
* قالت الخارجية الإيرانية إن مسار العبور بمضيق هرمز المتفق عليه مع عُمان مؤقت وسيتم التفاوض معها بشأن مسار دائم.
* قال وزير الخارجية الإيراني إنه أكد في المحادثات مع الضيوف الباكستانيين والعمانيين الذين زاروا إيران على أهمية الحلول الإقليمية.

لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا


كواليس المباحثات الباكستانية الإيرانية

3:30 (بتوقيت غرينيتش)

يسلط التقرير الضوء على تفاصيل زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران بطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى جانب الاتفاق العُماني الإيراني لإنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترَك عبر مضيق هرمز.

كما يتناول موقف البيت الأبيض الذي ينفي وجود محادثات مباشرة حاليا، ويؤكد استمرار الحصار البحري، بالتزامن مع إعلان ترمب تطهير الألغام من الممر الملاحي الدولي.

ويرصد التقرير أيضا تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن ضرورة تغيير واشنطن نهجها العقابي ولغتها السياسية.


سكوت بيسنت: سنشل تهديد النظام الإيراني

3:29 (بتوقيت غرينيتش)

* وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: سنواصل العمل للدفاع عن نزاهة النظام المالي العالمي وشل تهديد النظام الإيراني.
* وزارة الخزانة الأمريكية: بيسنت شدد على عدم السماح لإيران بتهديد التجارة الدولية أو استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط.

الاقتصاد الإيراني أمام اختبار العقوبات المتصاعدة

3:10 (بتوقيت غرينيتش)

تسلط النافذة التحليلية الضوء على العقوبات الواسعة والضغوط الاقتصادية المتصاعدة على إيران، وما تفرضه من تحديات على الداخل والنظام مع انتقال المواجهة من الميدان العسكري إلى الضغط الاقتصادي.

وتتناول النافذة قدرة طهران على تمويل الدولة والحفاظ على الرواتب والدعم وإعادة الإعمار، في وقت تراهن فيه الإدارة الأمريكية على أن رفع كلفة المواجهة وخنق موارد إيران قد يدفعانها إلى إعادة حساباتها والعودة إلى طاولة التفاوض.

كما تناقش ما إذا كانت إيران قادرة على تحمل كلفة هذه الضغوط والحفاظ على تماسك الداخل، أم أن الاقتصاد قد يتحول إلى عامل حاسم في تغيير خيارات النظام.


"الإنزال الاقتصادي".. اختبار مزدوج وهذه مآلاته المحتملة

2:51 (بتوقيت غرينيتش)

بعد أشهر من الحرب والضغوط العسكرية، تنقل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المواجهة مع إيران إلى ساحة الاقتصاد، في محاولة لخنق شرايينها التجارية والمالية ودفع قيادتها إلى تقديم تنازلات.

لكنّ "يوم الإنزال الاقتصادي" الذي تم الإعلان عنه أول أمس الاثنين وتصفه واشنطن بأنه أكبر هجوم مالي على خصم قد يتحول إلى اختبار مزدوج: هل تستطيع أمريكا عزل إيران فعلا، أم أن العقوبات ستعيد إنتاج تجربة "الضغط الأقصى" السابقة وتدفع طهران إلى مزيد من التشدد والتصعيد؟

ويرى تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أن حملة ترمب الجديدة تستعيد إلى حد كبير وصفة عام 2018، عندما انسحب من الاتفاق النووي وفرَض مئات العقوبات القاسية على إيران، أملا في إجبارها على التفاوض من موقع ضعف. لكنّ تلك الحملة لم تنتزع تنازلات من طهران، بل دفعتها إلى زيادة نشاطها النووي وتشديد موقفها تجاه الغرب.

ويقول المحلل الإيراني سعيد ليلاز إن إيران "لم تنهر" تحت سياسة الضغط الأقصى السابقة، ولن تنهار هذه المرة، لأنها أصبحت أكثر خبرة في الالتفاف على العقوبات، في حين بات العالم أكثر استقطابا وتوجد اقتصادات إقليمية تعتمد على استمرار تجارتها معها.

وتكمن إحدى نقاط الضعف الرئيسية في الحملة الجديدة في أن نجاحها يتوقف على تعاون دول لا تبدو مستعدة بالضرورة للانصياع الكامل لواشنطن، وفي مقدمتها الصين وتركيا والعراق وروسيا.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

مصدر الصورة مشهد من وسط طهران وفي الخلفية لوحة إعلانية مناهضة لترمب في وقت يشتد فيه الصراع بين البلدين (الأوروبية)

تفاصيل "أضخم حزمة" عقوبات أمريكية لفرض العزلة على طهران

2:30 (بتوقيت غرينيتش)

يسلط التقرير الضوء على استهداف واشنطن 5 قطاعات حيوية تشكل شريان الحياة للاقتصادي الإيراني، بينها قطاع الشحن والموانئ الذي يدير 90% من التجارة الخارجية، بقيمة واردات تصل إلى 70 مليار دولار.

كما يتناول التقرير تجارة الذهب المستخدمة للالتفاف على الدولار والمقايضة مع الصين وروسيا، إلى جانب حظر الاقتصاد الرقمي والعملات المشفرة بهدف قطع الطرق الخلفية للحرس الثوري.

ويرصد كذلك تشديد الحصار على قطاعي الطيران والتكنولوجيا للحد من القدرات العسكرية والصاروخية الإيرانية.



إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا