اتهم أليكسي ليخاتشوف، مدير مؤسسة "روساتوم" الروسية، كييف بعرقلة زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى محطة زابوروجيه النووية وتناوب خبراء الوكالة في المحطة.
وقال ليخاتشوف للصحفيين على هامش مؤتمر حزب "روسيا الموحدة" المنعقد في موسكو اليوم السبت: "تسبب ما أعتبره موقفا غير بناء للغاية اتخذته حكومة كييف من أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في محطة زابوروجيه، ليس في تعطيل زيارة المدير العام فحسب، بل وكذلك في إعاقة تناوب الخبراء المقرر خلال تلك الزيارة".
وأضاف: "نحن لا نزيل بأي حال من الأحوال إجراء التناوب أو زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من الأجندة. أعتقد أنه (غروسي) مهتم بهذه الزيارة أيضا".
وفي وقت سابق أعلن مدير محطة زابوروجيه النووية، يوري تشيرنيتشوك، تأجيل زيارة غروسي إلى المحطة المقررة في 20 و21 أغسطس.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن نظام كييف أفشل زيارة غروسي إلى محطة زابوروجيه من خلال التهديد بعدم ضمان سلامته إن دخل المحطة من الأراضي الروسية، مشيرة إلى أن هذا السلوك يكشف نوايا نظام كييف الإجرامية ضد قيادة منظمة دولية.
وعلى ضوء الهجمات المتصاعدة التي تشنها القوات الأوكرانية على مدينة إنرغودار المجاورة للمحطة، حذر ليخاتشوف من العنف الموجه ضد سكان المدينة: " يقربنا من وقوع كارثة نووية في أوروبا ".
وأضاف: "سنطرق كل الأبواب، وسنثير هذه القضية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووكالاتها والمنظمات الدولية الأخرى. علينا البدء بمعالجة هذه المشكلة قبل أن أن تصل إلى غرفة العناية المركزة".
وأشار ليخاتشوف إلى أن الجانب الأوكراني لا يبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا مؤسسة "روساتوم" بالأسباب الحقيقية لانقطاع إمدادات الطاقة عن محطة زابوروجيه، والأهم من ذلك، بتوقيت إعادة إمدادات الطاقة إلى المحطة.
وأفادت المحطة بأنها اضطرت إلى ا لاعتماد على أنظمة الطاقة الاحتياطية وتشغيل مولدات الديزل، عقب انقطاع خط التغذية الخارجي الخميس، مضيفة أن موقع العطل يقع في الأراضي الخاضعة لسيطرة كييف.
وبشأن محطة بوشهر النووية الإيرانية قال ليخاتشوف إن الوضع في منطقتها هادئ وأن عماية عودة الخبراء الروس إليها مستمرة.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم