آخر الأخبار

تقديرات أمنية إسرائيلية: تراجع احتمالات توسّع المواجهة العسكرية مع إيران في المدى القريب

شارك

يهدف قرار ترامب بفرض حزمة جديدة وقاسية من العقوبات الاقتصادية على إيران إلى "شراء الوقت" حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست".

دخلت المواجهة بين إيران وإسرائيل مرحلة جديدة من الترقب، بعدما اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، مشبّهًا حملته الاقتصادية بإنزال النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، في وقت تواصل فيه إسرائيل رفع جاهزيتها العسكرية تحسبًا لاستئناف الضربات.

وبين الرهان الأميركي على العقوبات القاسية لإضعاف إيران، والتهديد الإيراني باستخدام أسلحة أكثر تدميرًا إذا تجدد القتال، فهل تراجعت احتمالات توسّع الحرب؟

العقوبات الأميركية بهدف "شراء الوقت"

وفي هذا السياق، كشف الصحافي أمير بوخبوط، في مقال نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مصادر أمنية إسرائيلية قالت، الجمعة، إن احتمالات توسّع المواجهة العسكرية مع إيران في المدى القريب تراجعت، عقب سلسلة من الاجتماعات والمباحثات مع مسؤولين أميركيين كبار.

وبحسب المصادر، يهدف قرار ترامب فرض حزمة جديدة وقاسية من العقوبات الاقتصادية على إيران إلى "شراء الوقت" حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وكان ترامب قد شبّه حملته الاقتصادية ضد إيران بإنزال النورماندي، الذي شكّل محطة حاسمة خلال الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى حجم الضغوط التي تعتزم إدارته ممارستها على طهران.

إسرائيل تستعد لأسوأ السيناريوهات

على الرغم من تراجع احتمالات توسّع المواجهة قريبًا، يعتزم الجيش الإسرائيلي رفع مستوى استعداداته لأسوأ السيناريوهات، والمتمثّل في تجدّد الضربات ضد إيران.

وتشمل الاستعدادات الإسرائيلية مجالات الاستخبارات وشراء الأسلحة وإنتاج الصواريخ الاعتراضية وتطوير بنك الأهداف، إلى جانب تعزيز جاهزية سلاح الجو لتنفيذ عمليات دفاعية وهجومية.

ولفت المقال إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنجح في ردع الدول التي تدعم النظام الإيراني والضغط عليها بقوة، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من خلال تجارة النفط والحسابات المصرفية والتحويلات المالية والمواد الخام وغيرها من الوسائل.

ورأى مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن الرئيس الأميركي لن يحقق النتيجة المرجوة من العقوبات من دون اتخاذ قرارات قصوى وتطبيق أميركي صارم وشديد للإجراءات المعلنة.

مخاوف من نقص الذخائر

في موازاة ذلك، تخشى المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية من أن يؤدي غياب التدخل الحكومي وعدم الإسراع في إقرار تشريع يسمح بزيادة إطار عجز الموازنة إلى عرقلة عمليات الشراء السريعة لأنواع مختلفة من الذخائر التي تشكّل أساسًا للقتال عالي الكثافة.

وتشمل المخاوف أيضًا عدم القدرة على الدفع قدمًا بشراء أسراب من الطائرات المقاتلة وأنظمة أسلحة متطورة إضافية.

ومن المقرر أن تُعقد مطلع الأسبوع المقبل مناقشات إضافية بين الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع ووزارة المالية، بهدف دفع العملية قدمًا.

القرار النهائي بيد نتنياهو

ونقل المقال عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو المسؤول في نهاية المطاف عن اتخاذ القرار في هذا الملف.

وأضاف المسؤول أن على نتنياهو الدفع باتجاه إقرار التشريع المطلوب في الكنيست قبل بدء عطلته، محذرًا من أن عدم القيام بذلك ستكون له عواقب استراتيجية.

طهران تهدّد بأسلحة "أكثر تدميرًا"

وفي أعقاب الإعلان الأميركي عن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران وجّه المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رسالة حادة، مؤكدًا أنه إذا استؤنفت الحرب، فإن إيران "ستستخدم أسلحة أكثر تدميرًا".

وأضاف أن "الرؤوس الحربية المستخدمة في الصواريخ الإيرانية أكثر تدميرًا بكثير من تلك التي استُخدمت في الحروب السابقة"، مشددًا على أن "أسلحة إيران ستكون مختلفة تمامًا من جميع النواحي إذا اندلعت حرب أخرى".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا