نفذ الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الخميس، تفجيراً كبيراً في محيط بلدة زوطر الشرقية بجنوب لبنان، بحسب ما أعلنته الوكالة الوطنية للإعلام.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بلدة حولا في جنوب لبنان، وتجدد القصف على البلدة، قبل ظهر اليوم. كما طال القصف المنطقة الواقعة بين بلدتي طلوسة ومركبا في جنوب لبنان. وكانت المدفعية الإسرائيلية قد قصفت صباح اليوم أودية السلوقي والحجير وقبريخا وتولين في جنوب لبنان، كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً في بلدة المنصوري بجنوب لبنان.
يأتي هذا بينما أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، خلال لقائه اليوم الخميس رئيسي بلديتي بلدتي رميش ودبل في جنوب لبنان، أن "دعم صمود أهالي القرى الحدودية الجنوبية هو أولوية وطنية".
وأكد سلام خلال استقباله رئيسي بلديتي رميش ودبل على "دعم صمود أهالي القرى الحدودية أولوية وطنية، وكذلك تأمين شريان تواصل دائم وآمن مع هذه القرى ومقومات الحياة الأساسية فيها". وأشاد بصمود أهالي هذه القرى، مؤكداً أن "الدولة اللبنانية ستبقى حاضرة إلى جانب أهلها".
من جهة ثانية ترأس سلام، اليوم، اجتماعاً خصص لمتابعة جهود العودة والتعافي في عدد من القرى الجنوبية. وتركز الاجتماع "على متابعة الأعمال الجارية في قرى فرون، وقلاويه، وصريفا، وبرج قلاويه، وزوطر الغربية، والغندورية، في جنوب لبنان، والخطوات المطلوبة لتسريع عودة الأهالي إليها واستعادة الخدمات الأساسية فيها".
وشدد سلام "على ضرورة تسريع إجراءات شراء الوحدات السكنية الجاهزة في هذه القرى من قبل مجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة." وأوعز "إلى مجلس الجنوب بالمباشرة بتنفيذ أعمال التصليح في المنازل غير المدمّرة بالكامل في هذه القرى، بما يسهّل عودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم". وطلب "من المعنيين التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية لتقديم الدعم النقدي لتغطية بدلات الإيجار للعائدين من أهالي هذه القرى".
المصدر:
العربيّة