آخر الأخبار

4 أيام بلا مراحيض أو تكييف.. عطل يحاصر مئات البحارة على متن مدمرة أميركية في بحر الصين الجنوبي

شارك

قال النقيب المتقاعد في البحرية الأميركية تشارلز شوستر إنه مرّ بتجربة مماثلة عندما توقفت سفينته أربع ساعات قبالة سواحل بورتوريكو، معتبراً أن ما واجهه طاقم المدمرة "يو إس إس بنفولد" كان "مرهقاً بالتأكيد".

كشفت شبكة "سي إن إن" الأميركية، الإثنين، أن مدمرة تابعة للبحرية الأميركية تعمل ضمن الأسطول السابع، أمضت أربعة أيام في يوليو/تموز الماضي عالقة في بحر الصين الجنوبي .

وجرى ذلك بسبب عطل هندسي أدى إلى توقف خدمات أساسية على متنها، بينها دورات المياه والمطبخ وأنظمة التكييف، فضلاً عن تأثير ذلك على إمدادات مياه الشرب.

ونقلت الشبكة عن المتحدث باسم الأسطول السابع، النقيب ماثيو كومر، قوله إن المدمرة "يو إس إس بنفولد" -من فئة "أرلي بيرك" وهي مزوّدة بصواريخ موجهة، وتضم على متنها مئات البحارة- اضطرت للتوقف جراء العطل، مؤكدًا أن جميع طاقمها بخير وأن البحارة كانوا يحصلون على وجباتهم من سفينة أخرى.

وأضاف كومر أن العطل وقع بينما كانت المدمرة المذكورة ترافق حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، التي غادرت فيتنام الشهر الجاري لتتوجه نحو الشرق الأوسط.

أربعة أيام في البحر

من جانبه، قال النقيب البحري المتقاعد تشارلز شوستر إنه مرّ سابقاً بظرف مشابه، عندما توقفت سفينته لمدة أربع ساعات قبالة سواحل بورتوريكو، معتبراً أن ما تعرّضت له المدمرة "يو إس إس بنفولد" كان "بالتأكيد مرهقًا".

وأوضح شوستر أن مثل هذه الأعطال تفرض أدواراً متباينة على طاقم السفينة، ففي الوقت الذي ينشغل فيه ضباط العمليات برفع معنويات البحارة والحفاظ على الجاهزية التشغيلية، يركّز المهندسون على إصلاح العطل، بينما يُوجّه الملاح جهوده لتتبّع مسار انجراف السفينة واستشراف الأحوال الجوية.

وأضاف أن الطاقم، أثناء الحادثة، كان منشغلاً بالطقس والطعام وما سيأتي بعده، في حين كان القائد والضابط التنفيذي يتابعان كل هذه الملفات، إضافة إلى موعد وصول الدعم.

واختتم شوستر قائلاً: "أستطيع أن أؤكد لكم أن أربع ساعات في مياه جنوب شرق بورتوريكو ليست مرهقة بقدر أربعة أيام في بحر الصين الجنوبي".

غياب حاملات الطائرات عن غرب المحيط الهادئ

ومن المقرر أن تحل حاملة الطائرات "جورج واشنطن" -من فئة "نيميتز"- محل "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي تتجه حالياً إلى ميناء سان دييغو، بعدما أمضت أشهراً في الشرق الأوسط.

وهذه الخطوة -بحسب مراقبين- تعني خلو منطقة غرب المحيط الهادئ من وجود أي حاملة طائرات أميركية، وهو ما يراه بعض المحللين العسكريين مصدر قلق أمني، في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية.

وكانت "لينكولن" قد أمضت أكثر من مئتي يوم في البحر، في ظل تقارير حديثة تحدثت عن تدهور ظروف المعيشة على متنها، بينها أوضاع غير صحية في الحمّامات، ونقص في المواد الغذائية.

وفي هذا السياق، وجّه عدد من المشرعين الأميركيين، السبت، رسالة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث ، أعربوا فيها عن قلقهم إزاء أوضاع طاقم "لينكولن". وجاء في الرسالة: "بصفتك وزيراً للدفاع، فأنت مسؤول تجاه الرجال والنساء الذين يخدمون هذا الوطن".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا