يبدو أن الصراع بين أمريكا و إيران انتقل من التهديدات العسكرية الصارمة إلى "ساحة الميمز" ومعارك "قص ولصق" الخرائط عبر السوشيال ميديا.
وبدأت "الملحمة الرقمية" عندما قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعادة رسم جغرافية العالم بضغطة زر، فنشر عبر حسابه في منصة "تروث سوشيال" خريطة لم ضيق هرمز الحيوي، معنوناً إياها بكل ثقة بعبارة "أرض أمريكية جديدة" وكأن الممر المائي الشهير ينضم للسيادة الأمريكية.
ولم تتأخر طهران بردة الفعل، إذ دخل الحساب الرسمي لقنصليتها في حيدر آباد الهندية خط المعركة فوراً، ونشر خريطة للولايات المتحدة بعد أن اقتطع منها ولاية كاليفورنيا بالكامل ولوّنها بالأزرق (اللون الرسمي لشعار الخارجية الإيرانية) ومع عبارة "الأرض الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
هذا التراشق الجغرافي أثار موجة ضحك وسخرية بين رواد المنصات الرقمية، الذين علقوا باندهاش على تحول قواعد الصراع. فبعد أشهر من متابعة أخبار الصواريخ والمُسيّرات، وجد الجميع أنفسهم يتابعون "حرب ميمات" بين الطرفين، متسائلين بتهكم عن الولاية أو المضيق القادم على قائمة التعديل الفوتوغرافي.
وهو اسم مركب من طهران ولوس أنجلوس، ومع وجود تقديرات تشير إلى عيش ما بين 300 ألف وأكثر من نصف مليون إيراني هناك.
المصدر:
الجزيرة