آخر الأخبار

نعيم قاسم: اتفاق الإطار لم يحقق إنجازاً.. وماضون في خياراتنا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أمين عام حزب الله، نعيم قاسم (أرشيفية- فرانس برس)

فيما يترقب لبنان جولة ثامنة من المفاوضات مع إسرائيل، قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الجمعة، إن اتفاق الإطار الذي جرى برعاية أميركية "لم يحقق أي إنجاز"، معتبراً أن ما تمخض عنه من اتفاق على المناطق التجريبية "بدعة تحقق أهداف إسرائيل".

إلى ذلك، قال قاسم في كلمة بمناسبة الذكرى العشرين لحرب لبنان الثانية عام 2006، التي استمرت 34 يوماً، إن "قادة إسرائيل أكدوا مراراً أن قواتهم لن تنسحب من جنوب لبنان"، داعياً السلطة اللبنانية إلى "العودة عن خطأ المفاوضات، والإقرار بفشل هذا المسار، والعودة إلى الشعب اللبناني"، وفق تعبيره.

واتهم الأمين العام لحزب الله، الحكومة اللبنانية بالتنازل عن حقوقها، قائلاً إن "اتفاق الإطار حرم السلطة اللبنانية من حقها في مقاضاة العدو الإسرائيلي في المحاكم"، مضيفاً أن توقيع الاتفاق "يعطي إسرائيل كل ما تريد وتتنازل عن السيادة".

في المقابل، أكد قاسم تمسك حزب الله بخياراته، قائلاً: "ماضون بخياراتنا، ومن يراهن على الاستسلام فهو يراهن على سراب".

لبنان مستمر في المفاوضات

أتى ذلك فيما أكد وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، في مقابلة مع "العربية"، أن الدولة اللبنانية ملتزمة بمسار المفاوضات مع إسرائيل، مشدداً على أهمية مواصلة المسار التفاوضي في إطار التفاهمات القائمة.

فيما أكد السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، أن "كل شيء سيتوقف إذا سلم حزب الله سلاحه".

وقبل أيام، انتقد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، موقف أمين حزب الله، قائلاً إن "العون الأكبر لإسرائيل قدمه من تفرد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "إسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الآلاف".

وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينص خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق "تجريبية"، بدأ تطبيقها في زوطر الغربية.

لكن حزب الله، المدعوم من طهران، يرفض بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.

عناصر من الجيش اللبناني في الجنوب (أرشيفية- رويترز)

مباحثات روما

ومنذ توقيع الاتفاق، عُقدت عدة جولات تفاوض لاحقة في واشنطن وروما، لبحث تفاصيل التنفيذ، بما في ذلك الانسحابات الإسرائيلية، وترسيم القضايا الحدودية العالقة، وملف الأسرى، وآليات وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل واصلت انتهاكاتها في الجنوب، من ضمنها جرف المساكن والقرى وتفجير مواقع ومنازل.

يشار إلى أن الحرب الأخيرة اندلعت بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، بينما ردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.

كما تواصل إسرائيل، التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن "منطقة أمنية" على طول حدودها يصل عمقها إلى 10 كيلومترات، تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا