في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ58 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 167 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
الكاتب والمحلل السياسي حسين جمال يقول إنه يجب فتح مضيق هرمز لكن الإيرانيين يعلمون أنه ورقتهم الوحيدة حاليا للتفاوض والضغط على الولايات المتحدة فيما أصبح الوضع في حالة "لا حرب ولا سلم"#الأخبار pic.twitter.com/aXjIEiUvdK
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 14, 2026
بيروت– في وقت لا يزال فيه القطاع الزراعي اللبناني يواجه تداعيات الحرب الأخيرة، تتقاطع تحديات إعادة الإعمار مع أزمة الجفاف وشح المياه، وارتفاع كلفة الإنتاج، وتراجع القدرة الشرائية، وصعوبة تسويق المحاصيل. وهي تحديات يصفها المزارعون بأنها تهدد استمرارية هذا القطاع الذي يشكل مصدر رزق لآلاف العائلات، لا سيما في جنوب البلاد.
وفي المقابل، تؤكد وزارة الزراعة أنها تعمل على خطة متكاملة لإعادة تأهيل القطاع، تشمل دعم المزارعين، وإصلاح البنية التحتية الزراعية، وتوسيع الأسواق الخارجية أمام المنتجات اللبنانية، باعتبار أن استعادة الإنتاج لا تنفصل عن تأمين منافذ لتصريفه.
وفي هذا الحوار مع الجزيرة نت، يتحدث وزير الزراعة اللبناني الدكتور نزار هاني عن حجم الأضرار التي خلفتها الحرب، وخطط الوزارة لإعادة تأهيل الأراضي ودعم المزارعين، ونتائج فحوص التربة والمحاصيل، إضافة إلى واقع الأمن الغذائي، ومستقبل الصادرات الزراعية، وأبرز التحديات التي يواجهها القطاع في ظل المتغيرات المناخية والاقتصادية.
للاطلاع على المقابلة كاملة، ا ضغط هنا
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، خلال لقائه السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد، أن مفتاح الاستقرار هو بإلزام إسرائيل وقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية.
وبحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لرئيس مجلس النواب اللبناني، أكد بري إسرائيل "لم توقف خروقاتها واعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2024".
وأعلن بري أن "هذه الاعتداءات متواصلة وبشكل ممنهج تدميرا للقرى وتجريفا للحقول والمساحات الزراعية وحرقا للمناطق الحرجية، ناهيك عن استهداف المناطق التراثية والإرث الحضاري".
مَن يُسيطر فعليا على مضيق هرمز؟ سؤال عاد إلى الواجهة مع احتدام التصريحات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت واشنطن قدرتها على إبقاء حصارها البحري على إيران إلى أجل غير مسمى، في حين تؤكد طهران أن المضيق يقع تحت سيطرتها وإدارتها وأن أي سفينة لا يمكنها عبوره من دون موافقتها.
وفي وقت يعلن فيه الطرفان السيطرة على المضيق، تظهر حركة السفن صورة مختلفة؛ فالملاحة لم تتوقف، لكنها تراجعت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.
وفي حين أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لديها "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، أشار القائد الجديد لقوات الباسيج الإيرانية حسين طائب إلى أنه "تحت سيطرة وإدارة إيران".
لقراءة المزيد، اضغط هنا
مع تشديد الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية والتصعيد في المنطقة، يأتي تلويح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن واشنطن تستعد الأسابيع المقبلة لفرض إجراءات اقتصادية لم تشهدها إيران من قبل.
ويتزامن ذلك مع تراجع حركة التصدير من جزيرة خارك، وهي واحدة من أهم موانئ تصدير النفط الإيراني.
وكشفت صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الناقلات تراجعا حادا في نشاط موانئ تصدير النفط خلال شهر أغسطس/آب الجاري، في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي.
المصدر:
الجزيرة