أعرب رؤساء ستة اتحادات عربية لكرة القدم، من بينها قطر ومصر والمغرب عن "دعمنا الكامل" لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو الذي يواجه ضغوطا متزايدة.
وفي بيان مشترك، قال رؤساء اتحادات قطر ومصر والمغرب، أحد الدول المستضيفة لكأس العالم 2030، وموريتانيا ولبنان والسودان "نثمن بعمق الجهود المستمرة التي يبذلها السيد إنفانتينو للنهوض بكرة القدم عالميا وتوسيع الفرص في جميع المناطق وتعزيز دور اللعبة في التقريب بين الشعوب والمجتمعات".
وتابع "نتطلع إلى مواصلة تعاوننا الوثيق معه من أجل مستقبل أقوى وأكثر ازدهارا لكرة القدم العالمية، عبر توسيع الفرص وتعزيز إسهام كرة القدم العربية في اللعبة على المستوى الدولي".
ويكافح إنفانتينو للحفاظ على منصبه بعد سيل من الانتقادات، بسبب خطته التي أُلغيت لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وكان إنفانتينو قد سحب عرضه البالغ 20 مليار دولار بعد ردود فعل غاضبة من مسؤولي كرة القدم العالميين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي حذر من مقاطعة جميع مباريات وفعاليات الفيفا.
وصعدت الاتحادات القارية لكرة القدم في أوروبا (يويفا) وأمريكا الشمالية والوسطى (كونكاكاف)، وآسيا الضغوط على إنفانتينو في رسالة مشتركة هذا الأسبوع.
ويُعتقد أن هذه الاتحادات الثلاثة تريد منح إنفانتينو فرصة الاستقالة دون الترشح لإعادة انتخابه في مارس/آذار من العام المقبل. واتهمت الاتحادات الثلاثة إنفانتينو بـ"الخداع" بعد تراجعه عن خطته.
وانضمت أيرلندا إلى قائمة متزايدة من الدول التي سحبت دعمها لإنفانتينو لتصبح أحدث عضو في فيفا يقدم على ذلك بعدما سبقها إلى هذا الموقف الاتحادان الإنجليزي والويلزي.
ورغم معارضة الاتحادات القارية الثلاثة، التي تمثل 136 بين 211 اتحادا عضوا سيصوتون في انتخابات رئاسة الفيفا في مارس/ آذار المقبل، لا يزال لدى إنفانتينو عدد من الحلفاء في عالم كرة القدم.
حظي إنفانتينو بدعم دونالد ترامب، الذي أكد أن الفيفا سيرتكب "خطأ فادحا" إذا قرر استبداله.صورة من: Tom Weller/dpa/picture allianceوفي هذا الأثناء، أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، أن منصب الفيفا لا يُمكن حسمه إلا من خلال الانتخابات الفيفا.
وقال موتسيبي، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الفيفا، لشبكة سكاي نيوز: "إذا كان لدى أي شخص مشكلة مع أي شخص آخر، سواء كان جياني أو أي شخص آخر، فعليه اتباع الإجراءات الرسمية، إجراءات الفيفا، الأمر بهذه البساطة".
وسيحتاج المسؤول السويسري إلى أغلبية بسيطة تبلغ 106 أصوات إذا واجه منافسا واحدا فقط في انتخابات العام المقبل. أما إذا بلغ عدد المرشحين ثلاثة أو أكثر فسيحتاج إنفانتينو إلى أغلبية الثلثين، أي 141 صوتا، في الجولة الأولى من التصويت.
تحرير: ع.ج.م
المصدر:
DW