نقلت قناة BFMTV التلفزيونية، عن جان بول هويت، عمدة كومونة لواروكسانس، قوله إن منسوب نهر اللوار في غرب فرنسا قد وصل إلى مستوى منخفض حرج بسبب الحرارة والجفاف.
وأشارت القناة التلفزيونية إلى أن '"منسوب نهر اللوار في غرب البلاد، قد وصل فعلا إلى مستوى حرج".
وذكر العمدة جان بول هويت، أن الفارق بين منسوب المياه في النهر في شهر فبراير، عندما شهدت المنطقة فيضانات شديدة، وفي شهر أغسطس الحالي يبلغ ما بين 8 إلى 9 أمتار. وأضاف أنه إذا لم يتحسن وضع الجفاف، فسيتعين على الكومونة فرض قيود على استهلاك مياه الشرب.
ونهر اللوار هو أطول نهر في فرنسا وأحد أهم المجاري المائية في قارة أوروبا، ويلعب دورا بارزا في تاريخ فرنسا وثقافتها واقتصادها. ويمتد النهر على طول 1006 كيلومترات، مما يجعله النهر رقم 17 من حيث الطول في أوروبا. ويتميز النهر بتقلبات حادة جدا في مناسيب المياه؛ حيث يتعرض لـ فيضانات عارمة في الشتاء والربيع (كما حدث في فبراير)، وجفاف شديد وانخفاض حرج في مستويات المياه خلال الصيف والخريف بسبب التغير المناخي وموجات الحر.
تشهد أوروبا واحدة من أشد فترات الحر في السنوات الأخيرة، حيث تضررت إسبانيا والبرتغال وفرنسا وإيطاليا واليونان بشدة.
ويعيش نهر الدانوب، ثاني أطول نهر في أوروبا، أزمة جفاف تاريخية حادة بلغت ذروتها. حيث انخفض منسوب مياه النهر إلى مستويات قياسية غير مسبوقة على طول مساره الذي يمر عبر 10 دول أوروبية، وذلك بسبب موجات الحر الشديدة الطويلة المستمرة وانحباس الأمطار.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم