في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني، برئاسة رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مساء الجمعة، البقاء في حالة انعقاد دائم واتخاذ تدابير لرفع الجاهزية القتالية والأمنية للرد على هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة شنتها ميليشيا الحوثيين واستهدفت مواقع عسكرية وأعياناً مدنية في محافظات مأرب وحضرموت وشبوة.
وناقش الاجتماع الطارئ للمجلس بحضور قيادات السلطات الثلاث، المستجدات الميدانية وحجم الخسائر الناجمة عن القصف الذي طال أيضاً منازل ومخيمات للنازحين.
وأكد المجلس اتخاذ قرارات فورية لحماية المنشآت الحيوية والرد الحازم على مصادر التهديد، مشدداً على أن إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة هو السبيل الوحيد لاستقرار البلاد وتأمين الملاحة الدولية.
وجدد التأكيد على أن إنهاء الانقلاب، يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي، وتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها، واستئناف صرف رواتب الموظفين في مناطق الميليشيات الإرهابية وتخفيف معاناتهم، وتحقيق السلام، والتنمية المستدامة.
ورحب المجلس بإعلان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان، واصفاً الإجراء بالخطوة الاستراتيجية لتعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي، والتكامل الدفاعي في المنطقة.
كما أشاد بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية في بناء شراكات إقليمية، ودولية مسؤولة تستند إلى مبادئ التعاون والاحترام المتبادل، وإسهامها الفاعل في تعزيز أمن المنطقة وممراتها المائية، وحماية مصالح شعوبها، ومواجهة التحديات المشتركة بروح المسؤولية والتنسيق الجماعي.
المصدر:
العربيّة