في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يعاني سكان العاصمة الموريتانية نواكشوط أزمة انتشار النفايات التي يقولون إنها تجلب لهم مزيدا من المشاكل الصحية والبيئية، فيما يؤكد المسؤولون أنهم بصدد تفعيل الشرطة البلدية للتعامل مع هذه الأزمة.
وقالت إحدى المواطنات في تقرير لقناة الجزيرة مباشر إن السكان يعانون مشاكل الربو بسبب كثرة النفايات، وإن إعادة تدوير هذه النفايات وخصوصا البلاستيكية منها هو الحل الأفضل.
وقال مواطن آخر إن أكوام القمامة تتزايد بينما تنفق الحكومة مليارات على جمعها، مضيفا أن الأزمة تتطلب سنوات لحلها لأنها تتطلب تغييرا لثقافة المواطنين وشعورهم بالانتماء لبلدهم والحرص على نظافته، بدلا من قبولهم بوجود النفايات في حياتهم وعدم الحرص على وضعها في الأماكن المخصصة لها.
وانتقد المتحدث سلوك الحكومة في التعامل مع الأزمة بقوله إنها لا توفر أماكن لجمع القمامة في المجمعات السكنية مما يجعل التخلص منها في الشوارع حلا سهلا للسكان.
ونقلت الجزيرة مباشر صورا تظهر تكدس أكوام القمامة في شوارع نواكشوط وامتلاء المكبات بها على نحو يعكس كثيرا من الإهمال في التعامل معها.
وذكرت إحدى المواطنات أن انتشار القمامة في الشوارع يؤثر عليهم في بيوتهم حيث تنتشر الروائح الكريهة والذباب الذي يفسد عليهم حياتهم، فيما قال آخر إن البلدية لا تقوم بعملها وإنه لا يعرف من الذي يلقي النفايات في منطقته.
وقال أحد المسؤولين عن جمع النفايات في نواكشوط إن الأزمة تتطلب جهدا من الحكومة البلدية والمواطنين، وإنهم يطبقون خطة تدريجية للوصول إلى كل المكبات وإدارة النفايات بشكل صحيح بدءا من المنازل وصولا إلى المكبات الكبرى.
وأضاف أن الأشهر القليلة الماضية شهدت حديثا عن تفعيل ما يُسمى بالشرطة البلدية التي ستساعد في تأطير وتقنين التعامل مع هذه الأزمة وفرض الغرامات على المخالفين بما يساعد على نظافة المدينة.
المصدر:
الجزيرة