آخر الأخبار

عشرات القتلى ومخاوف من انهيار الهدنة: الحوثيون يصعّدون هجماتهم الصاروخية على اليمن والسعودية

شارك

وصف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الهجوم بأنه دليل جديد على أن الحوثيين لا همّ لهم سوى قتل اليمنيين، معتبرًا أن استهداف الجيش يمثل استمرارًا لمساعيهم في تقويض مؤسسات الدولة.

نفّذت جماعة الحوثيين مساء الخميس سلسلة هجمات واسعة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، طالت مواقع عسكرية تابعة للحكومة اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت، إضافة إلى منطقة نجران الحدودية داخل الأراضي السعودية.

وأعلن يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، أن قوات جماعته نفّذت الهجمات مستخدمة الصواريخ الباليستية والمسيّرات، زاعمًا أنها استهدفت تجمعات عسكرية يدّعي أنها تحظى بدعم سعودي.

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية وقوع الهجوم، موضحة أنه طال عددًا من معسكرات ووحدات الجيش في مأرب وحضرموت، وتعهدت بالرد في الوقت والمكان المناسبين. كما شددت الوزارة على أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى جميعهم من اليمنيين، نافيةً بذلك ما أعلنه الحوثيون عن استهداف وقتل "قوات سعودية".

أما وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، فوصف الهجوم بأنه دليل جديد على أن الحوثيين لا همّ لهم سوى قتل اليمنيين، معتبرًا أن استهداف الجيش يمثل استمرارًا لمساعيهم في تقويض مؤسسات الدولة.

حصيلة الضحايا لا تزال غامضة

اختلفت التقديرات بشأن عدد القتلى، فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري قوله إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 58 قتيلًا، إلى جانب عشرات الجرحى، مع توقعات بارتفاع العدد نظرًا لخطورة إصابات بعض الجرحى.

في المقابل، ذكر مسؤول عسكري آخر للوكالة نفسها أن إحدى الضربات الصاروخية أصابت قوات كانت تخضع لتدريب صباحي في أحد معسكرات مأرب، ما أدى إلى سقوط 45 عسكريًا بين قتيل وجريح على الأقل.

بالتوازي مع الهجمات داخل اليمن، أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في وقت متأخر من ليل الخميس إصابة 11 مدنيًا في منطقة نجران الحدودية نتيجة هجوم حوثي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم قوات التحالف، تأكيده إصابة 11 مدنيًا في نجران جراء ما وصفه بـ"اعتداءات حوثية".

من جانبه، كشف مسؤول سعودي كبير أن تقارير مخابراتية صادرة عن المملكة والولايات المتحدة ودول في الشرق الأوسط تشير إلى تنسيق بين فصائل مسلحة عراقية وجماعة الحوثي بهدف شن هجمات وشيكة على السعودية، وذلك تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني.

وأوضح المسؤول، في تصريحات لوكالة "رويترز" طلب فيها عدم الكشف عن هويته، أن الهجمات المرتقبة قد تستهدف منشآت البنية التحتية المدنية والاقتصادية، بما في ذلك مرافق الطاقة والمطارات والموانئ.

وأضاف أن السعودية رصدت تحركات لطائرات مسيّرة وصواريخ، وهو ما يشير إلى احتمال تنفيذ عمليات منسقة تنطلق من شمال المملكة وجنوبها في آن واحد.

ويُعدّ استهداف نجران الأعنف الذي تتعرض له المملكة منذ توقيع الهدنة، ويأتي في ظل تصاعد التوتر بين الحوثيين والسعودية منذ الشهر الماضي.

وتمثل هذه الهجمات تصعيدًا خطيرًا يهدد هدنة عام 2022، التي نجحت إلى حد كبير في وقف القتال بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، المدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا