أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مصادر، بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أنشأت فرقة عمل سرية بشأن كوبا.
ووفقا للصحيفة فإن المجموعة تضم أفرادا متخصصين في تحليل المعلومات الاستخباراتية وتجنيد الجواسيس والعمليات الإلكترونية وعمليات الضغط السرية.
وأشارت إلى أن إنشاء مجموعة خاصة بكوبا سيتيح لوكالة المخابرات المركزية تخصيص المزيد من الموارد المالية والتقنية والبشرية لهذا المجال بسرعة.
وأضافت "نيويورك تايمز" أن وكالة المخابرات المركزية تتوقع أن تعمل فرقة العمل على تعزيز الانقسامات داخل النخبة السياسية الكوبية، على أمل استبدال القادة المتشددين فيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة بقادة أكثر استعدادا لتلبية مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وصرح نائب وزير الخارجية في كوبا كارلوس فرنانديز دي كوسيو للصحيفة بأن "هذه النوايا ليست مفاجئة، فكوبا لطالما كانت هدفا لجهود التجسس والتخريب وزعزعة الاستقرار التي تبذلها وكالة المخابرات المركزية، بما في ذلك الإرهاب. ومع ذلك، تتجرأ وزارة الخارجية الأمريكية على وصف كوبا بأنها تهديد لمجرد ممارستها حقها المشروع في الدفاع عن النفس".
المصدر: "نيويورك تايمز"
المصدر:
روسيا اليوم