في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ50 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 159 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
اختُتمت الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية في روما عقب 3 أيام من الجلسات المكثفة دون إحراز تفاهمات حاسمة في القضايا الجوهرية.
وكشف مصدر رسمي لبناني عن تعثر تحديد الجهة المنوط بها التحقق والمراقبة الميدانية لتنفيذ الاتفاق الإطاري، إلى جانب رفض الجانب الإسرائيلي توسيع "المناطق التجريبية" واشتراطه التثبت أولا من انتشار إجراءات الجيش اللبناني في بلدتي زوطر الغربية وفرون.
وفي ردود الفعل، استهجنت كتلة حزب الله البرلمانية مواصلة السلطة مسار التفاوض واعتبرته تنازلا وفرطا للسيادة في ظل الاعتداءات المتواصلة.
وكالة تسنيم عن مصادر إيرانية:
مسعود بزشكيان:
دول المنطقة تعاونت معنا ولم تسمح للعدو بإدخال أشخاص إلى داخل بلادنا عبر الحدود بهدف إشاعة الفوضى وأعمال الشغب.
العدو استهدف محطات الطاقة ما أدى لعجز نحو 230 مليون متر مكعب من غازنا يوميا.
رغم النقص اليومي البالغ 230 مليون متر مكعب من الغاز فإننا نعمل على إعداد الخطط كي لا يواجه المواطنون أي مشكلة خلال فصل الشتاء.
في عهد حكومتي بلغت الضغوط الخارجية ذروتها.
علاقاتنا مع دول الجوار أفضل بكثير مما كانت عليه في السابق ونتعاون معها بشكل جيد للغاية.
بعد فرض الحصار علينا أنشأنا ووسّعنا طرق التجارة مع الدول المجاورة.
العدو وضع خططا خلال الحرب الأخيرة لإثارة الشغب في الشمال الغربي والجنوب الشرقي لبلادنا، ودول المنطقة منعت ذلك.
هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني:
لم يعد الحديث عن مضيقي هرمز وباب المندب بابا في دروس الجغرافيا أو مجرد عنوان للأزمات السياسية في الصراع الجيوسياسي بين الدول، بل تحول إلى معادلة يومية تُحسب على وقعها فواتير الوقود، وأقساط تأمين الناقلات، وأسعار الخبز في أسواق تبعد آلاف الكيلومترات عن هذين الممرين.
فبين مياه هرمز التي لا يتعدى اتساعها 39 كيلومترا تفصل إيران عن عُمان، ومياه المندب المتشعبة بين اليمن ودول بالقرن الأفريقي، يمر ما يقارب خُمس نفط العالم ومثله من غازه المسال من جهة، وأكثر من عُشر تجارته البحرية الشاملة من جهة أخرى، في معادلة لا تحتمل انقطاعا طويلا من دون أن يشعر بها كل بيت في آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وقد كشفت الأشهر الخمسة الماضية عن أن هذين الشريانين لم يعودا مجرد تهديد في يد القوى الفاعلة بالمنطقة أو من خارجها، بل باتا ساحة فعلية للتصعيد وتصدير الأزمات نحو العالم كله؛ فحين تراجعت تدفقات النفط عبر هرمز بنسبة 30% خلال الربع الأول من 2026 إثر المواجهة مع إيران، قفز خام برنت أكثر من 45% ليتخطى حاجز 100 دولار للبرميل.
اضغط هنا لقراءة التقرير كاملا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة