آخر الأخبار

الحوثيون يستهدفون ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر.. والرياض تدرس خيارات عسكرية ودبلوماسية

شارك

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرغ" أن السعودية تسعى لاحتواء التصعيد عبر قنوات دبلوماسية خلف الكواليس.

أعلن الحوثيون ، الأربعاء، استهداف ناقلة النفط السعودية "وفاء" بعدة صواريخ باليستية في شمال البحر الأحمر، قبالة سواحل ينبع، في تصعيد جديد يرفع وتيرة المواجهة مع المملكة.

وقال المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، إن الصواريخ أصابت الناقلة "بدقة"، مشيراً إلى أن الهجوم يأتي في إطار ما تصفه الجماعة بـ"الحصار البحري" على السعودية، واستراتيجية "حصار مقابل حصار". وأضاف أن هذه الناقلة هي الثامنة التي تستهدفها الجماعة منذ بدء الحصار في 22 يوليو/تموز الماضي.

وزعم سريع أن 29 ناقلة نفط سعودية مُنعت من المرور عبر البحر الأحمر وبحر العرب، أو أُجبرت على العودة، موكداً أن المملكة حوّلت مسار ناقلاتها إلى شمال البحر الأحمر بعد أن نجحت الجماعة في فرض ما وصفته بحصار من مضيق باب المندب . وتوعد بمواصلة الهجمات وتكثيفها "بغض النظر عن العواقب".

السعودية تُفاوض

في المقابل، كشفت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرغ" أن الرياض تسعى لاحتواء التصعيد عبر قنوات دبلوماسية خلف الكواليس، وأجرت محادثات مع الحوثيين عبر وسطاء عُمانيين، مع إبقاء الخيارات العسكرية جاهزة في حال فشلت المساعي الدبلوماسية.

وجاءت هذه التحركات بعد أيام من كشف بيانات تتبع السفن أن ست ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي غيرت مسارها في خليج عدن واتجهت نحو جنوب أفريقيا، بدلاً من عبور باب المندب.

تحالف بحري واستعدادات عسكرية محدودة

وفي وقت سابق، أعلنت المملكة أنها وبمشاركة 13 دولة، أنشأت تحالفا بحريا دفاعيا متعدد الجنسيات، يهدف إلى حماية الملاحة الدولية وطرق التجارة وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

ويرى مراقبون أن الرياض تستعد لتحرك عسكري محدود ضد الحوثيين، مع حرص واضح على تجنب الانزلاق إلى حرب برية واسعة، وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست".

وفي هذا السياق، فإنها تدرس المملكة شن عملية برية يقودها عناصر يمنية موالية للحكومة الشرعية ، على أن يقتصر الدعم على الغطاء الجوي والاستخباراتي واللوجستي، مع إمكانية مشاركة استشارية محدودة لقوات خاصة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا