في تطور جديد بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية على مسودة اتفاق للتعامل مع سلاح المقاومة، وتربط حصره وتخزينه تدريجيا بانسحاب إسرائيل، وإدارة فلسطينية للقطاع، ورقابة دولية على التنفيذ.
وفيما يلي أهم التطورات:
قال رئيس مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف إنه ممتنّ للرئيس ترمب ولمصر وقطر وتركيا والإمارات على دعمهم في الحفاظ على استمرار الأطراف في المفاوضات.
وأضاف أن ما ينتظر قطاع غزة "بعد إعادة إعماره هو إدارة فلسطينية، وأن يعيش بسلام مع إسرائيل، مع أفق سياسي لحل مُجْدٍ للصراع".
وقال رئيس مجلس السلام في غزة إن اللجنة الوطنية لإدارة غزة والشعب الفلسطيني يحتاجون إلى دعم سياسي وعملي لتولي زمام مستقبلهم بأنفسهم.
وأكد أن ما ينص عليه الاتفاق مهم، لكن ما سيحدث بعد ذلك أكثر أهمية.
وشدد على أنه يجب أن تكون عملية التنفيذ والتحقق حقيقية، وأن يسير انسحاب إسرائيل جنبا إلى جنب مع عملية التفكيك.
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي قوله إن واشنطن لا تطلب من إسرائيل سوى الموافقة على خطة الـ20 بندا التي كانت قد وافقت عليها مبدئيا.
وأضاف المسؤول أن الإدارة الأمريكية واثقة من أن إسرائيل ستلتزم بالخطة، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترمب "سيشعر بخيبة أمل كبيرة" إذا لم تفعل ذلك.
ووفق الصحيفة، فإن حركة حماس وافقت على الإطار المقترح عبر وسطاء مصريين.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة