في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تطور جديد بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، أعلن مجلس السلام عن بنود خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة، وقالت حركة حماس إنها تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة 2 للاتفاق.
وفيما يلي أهم ما ورد في إعلان مجلس السلام الخاص بغزة وردود الفعل عليه:
* تلتزم إسرائيل باستكمال التزاماتها كاملة بموجب بروتوكول شرم الشيخ دون تأخير.
* تلتزم حماس والفصائل الفلسطينية بإنهاء جميع العمليات العسكرية وفقا لبروتوكول شرم الشيخ.
* يتم إعداد الجدول الزمني وآليات تنفيذ خارطة الطريق خلال 14 يوما من موافقة الأطراف عليها.
* بعد الانتهاء من الجدول الزمني ستدخل اللجنة الوطنية إلى القطاع وتبدأ تولي مسؤولياتها.
* سيكون الانتقال من مرحلة إلى التالية مشروطا بالتحقق من استكمال المرحلة السابقة.
* ستتولى لجنة التحقق الدولية مراقبة أي انتهاكات من قبل أي طرف عبر آلية مراقبة معززة.
* توافق حماس والفصائل على تسليم مهام الحكم المدني والوظائف الأمنية إلى اللجنة الوطنية.
* اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستتمتع باستقلالية كاملة في أداء مسؤولياتها.
* قالت حركة حماس: تعاملنا بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة 2 من الاتفاق.
* أضافت الحركة أن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى.
* أكدت حماس أن الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق اشترطت بوقف العدوان والانسحاب من قطاع غزة.
مجلس السلام: حصر السلاح مرتبط بالانسحاب الإسرائيلي
13:9 (بتوقيت غرينيتش)
قال مجلس السلام الخاص بغزة إن عملية حصر وتخزين السلاح الثقيل ستبدأ بعد دخول اللجنة الوطنية والقوة الدولية إلى قطاع غزة.
وأوضح أن اللجنة الوطنية ستتولى إدارة عملية حصر السلاح وفق جدول زمني ينتهي إعداده خلال 14 يوما. وأضاف أن العملية مرتبطة بانسحاب الجيش الإسرائيلي مرحليا من المناطق التي يحتلها، وستتم مراقبتها والتحقق منها من قبل لجنة التحقق الدولية، بدعم من قوة الاستقرار.
وأكد المجلس أن الفصائل الفلسطينية ستشارك في العملية، ولن ينقل أي سلاح إلى إسرائيل أو إلى أطراف غير فلسطينية.
حماس: تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال
12:19 (بتوقيت غرينيتش)
حركة المقاومة الإسلامية حماس:
* تعاملنا بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة 2 من الاتفاق.
* التزام الاحتلال بوقف القتل هو المدخل الأساس للمضي في التنفيذ ووضع الإطار الزمني لما تم التوافق عليه.
* نؤكد أن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى.
* الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق اشترطت وقف العدوان والانسحاب من قطاع غزة.
* الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل مشروطة بدخول اللجنة الإدارية وانتشار القوة الدولية وحل المليشيات التي شكلها الاحتلال.
مصدر الصورة
شعار حركة المقاومة الإسلامية – حماس (الجزيرة)
مجلس السلام ينشر بنود خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة
12:2 (بتوقيت غرينيتش)
مجلس السلام الخاص بغزة:
* تؤكد جميع الأطراف التزامها بخطة الرئيس ترمب الشاملة لتحقيق السلام في غزة.
* الأطراف تهدف لضمان الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة واستعادة الحياة الطبيعية.
* الأطراف تهدف لتمكين الإدارة الفلسطينية وإعادة الإعمار وتعزيز الأمن والتنمية.
* الأطراف تسعى لتهيئة مسار سياسي موثوق يحقق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.
* تلتزم إسرائيل باستكمال التزاماتها كاملة بموجب بروتوكول شرم الشيخ دون تأخير.
* تلتزم حماس والفصائل الفلسطينية بإنهاء جميع العمليات العسكرية وفقا لبروتوكول شرم الشيخ.
* يتم إعداد الجدول الزمني وآليات تنفيذ خارطة الطريق خلال 14 يوما من موافقة الأطراف عليها.
* بعد الانتهاء من الجدول الزمني ستدخل اللجنة الوطنية إلى القطاع وتبدأ تولي مسؤولياتها.
* سيكون الانتقال من مرحلة إلى التالية مشروطا بالتحقق من استكمال المرحلة السابقة.
* ستتولى لجنة التحقق الدولية مراقبة أي انتهاكات من قبل أي طرف عبر آلية مراقبة معززة.
* توافق حماس والفصائل على تسليم مهام الحكم المدني والوظائف الأمنية إلى اللجنة الوطنية.
* اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستتمتع باستقلالية كاملة في أداء مسؤولياتها.
* اللجنة الوطنية ستعمل على استمرارية المؤسسات والخدمات والتعامل مع الموظفين بشكل عادل.
صمت رسمي إسرائيلي وتضارب في المواقف تجاه مسودة الاتفاق
11:26 (بتوقيت غرينيتش)
يسود التكتم والصمت الأوساط الرسمية الإسرائيلية تجاه إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن اتفاق وقف إطلاق النار ومستقبل قطاع غزة، إذ كشفت تسريبات متداولة عدم مناقشة بنيامين نتنياهو ملف غزة خلال زيارته لواشنطن، واقتصار المباحثات على الملف الإيراني، في حين أكد مسؤول إسرائيلي اشتراط التجريد الكامل لسلاح حماس قبل أي انسحاب.
وأظهرت تصريحات أقطاب اليمين المتطرف، مثل إيتمار بن غفير وتسفي سكوت، تمسكا برفض التفاوض والدعوة للاحتلال الكامل وتشجيع التهجير، في إطار اللعبة الانتخابية المرتقبة في أكتوبر/تشرين الأول.
في المقابل، عبّر وزير الخارجية جدعون ساعر عن دعمه لأي خطوة تجرد حماس من سلاحها وتحقن دماء الجنود، وسط آمال أمريكية يرافقها تحذير من ترمب بالإحباط إن لم تنفذ التطلعات المعلنة.
قراءة عسكرية لمسودة الاتفاق التي وافقت عليها حماس والفصائل الفلسطينية
10:8 (بتوقيت غرينيتش)
أوضح الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن النقطة الأكثر غموضا تتمثل في غياب التحديد الدقيق لطبيعة الارتباط الزمني بين اكتمال عملية حصر وتخزين السلاح وبدء الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وما إذا كان هناك توجه نحو المزامنة بين المسارين للوصول إلى مرحلة واحدة، مؤكدا أن هذه العقدة المركزية لم تُحسم بعد وبقيت محاطة بالضبابية.
إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات