آخر الأخبار

الخارجية الروسية: هجوم كييف على ناقلات نفط قرب نوفوروسيسك عمل إرهابي يهدد سلاسل الطاقة العالمية

شارك

أكدت الخارجية الروسية أن الهجوم الأوكراني على ناقلات نفط في منطقة المحطة البحرية لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين قرب نوفوروسيسك يعد عملا إرهابيا يهدد بشكل مباشر سلاسل الطاقة العالمية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن نظام كييف نفذ ليلة 30 يوليو هجوما جديدا ضد ناقلات نفط قرب المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين".

وأضافت: "إن استمرار هجمات النازيين الجدد الأوكرانيين على البنية التحتية المدنية للطاقة في البحر الأسود، على الرغم من التصريحات الحادة الصادرة عن الدول التي تعتبرها كييف حليفة - في هذه الحالة، كازاخستان والولايات المتحدة - أمر مثير للقلق للغاية. فمصالحهم الاقتصادية تتضرر بشكل متزايد جراء سياسات زيلينسكي، الذي بات منفصلا عن الواقع".

وأشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن "زعيم نظام كييف المُنهك لم يفقد شرعيته القانونية فحسب، بل إنه عاجز تماما عن التوصل إلى اتفاقات، ويسعى إلى إقحام أكبر عدد ممكن من الدول في مغامراته الإرهابية، ما يُؤدي إلى تصعيد الصراع".

وتابعت: "ليس من قبيل المصادفة أن يُعرب بعض الشخصيات الأجنبية، بمن فيهم أولئك الذين يدعمون الطغمة الحاكمة في كييف، عن قلقهم إزاء مخاطر تصعيد الصراع تصعيدا يخرج عن السيطرة".

ولفتت زاخاروفا إلى التناقض بين تصريحات زيلينسكي بشأن السعي إلى وقف إطلاق النار واستمرار الهجمات على منشآت الطاقة، معتبرة أن ذلك يفاقم مخاطر التصعيد ويضر بالمصالح الاقتصادية لدول تعتبرها كييف حليفة، كالولايات المتحدة وكازاخستان.

وتساءلت المتحدثة باسم الخارجية الروسية كيف يُمكن تفسير موقف يُعلن فيه زعيم جماعة كييف الإجرامية، أثناء وجوده مؤخرا في واشنطن، عن رغبته المزعومة في وقف إطلاق النار، ويمارس خطابا شعبويا حول معايير مُحددة لحل النزاع، وفي الوقت نفسه يواصل الهجمات على سلاسل إمداد الوقود والطاقة الدولية، والأهم من ذلك، مهاجمة أصول الدولة التي يتوسل إليها باستمرار للحصول على مساعدات سياسية وعسكرية ومالية؟

وأضافت أن موسكو تتوقع من السلطات الأمريكية، بوصفها طرفا يتمتع بنفوذ على كييف، أن تقدم التقييم المناسب للهجمات على سلاسل إمدادات الطاقة الدولية، وأن تتخذ خطوات لكبح زيلينسكي.

كما دعت زاخاروفا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى إلى اتخاذ موقف مماثل، محذرة من أن عدم القيام بذلك سيُعد تشجيعا لكييف على مواصلة هجماتها الإرهابية بل ومساعدتها فعليا.

وأكدت أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يثير، خلال لقاءاته مع الشركاء الدوليين وفي خطاباته العلنية، مسألة التهديدات التي يشكلها الجانب الأوكراني على البنية التحتية الدولية للطاقة.

وكان اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين قد أعلن في وقت سابق من اليوم الخميس، تعرض ناقلتي النفط "ماراثي" التي ترفع علم جزيرة مان و"نيسوس سيفنوس" التي ترفع علم جزر مارشال لهجوم بطائرات مسيّرة قرب محطته البحرية في نوفوروسيسك. وأوضح أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق على متن إحدى الناقلتين، تمكن الطاقم من إخماده بمساعدة ثلاث سفن دعم، من دون تسجيل قتلى أو مصابين أو حدوث تسرب نفطي، فيما جرى تعليق عمليات تحميل النفط مؤقتا.

وأضاف في بيان، أن الهجوم ألحق أضرارا بالمصالح الاقتصادية لكازاخستان وعدد من شركات النفط الغربية الكبرى، من بينها شيفرون وتوتال إنرجيز وإكسون موبيل وشل وإيني.

ويعد خط أنابيب بحر قزوين، الذي تبلغ طاقته الإجمالية نحو 83 مليون طن سنويا، أحد أكبر مسارات نقل النفط من منطقة بحر قزوين إلى الأسواق العالمية، كما يمثل الطريق الرئيسي لتصدير النفط الكازاخستاني. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1500 كيلومتر، رابطا حقول غرب كازاخستان بساحل البحر الأسود، حيث تُحمّل الشحنات على الناقلات عبر المحطة البحرية.

المصدر: RT

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا