في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ42 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 151 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
قال الحشد الشعبي في العراق إن 20 قتيلا و32 مصابا سقطوا في حصيلة غير نهائية لهجمات استهدفت عددا من مقاره في محافظات عراقية.
وقال مصدر في الحشد الشعبي العراقي لوكالة الصحافة الفرنسية "تعرضت مواقع للحشد الشعبي في عدة محافظات للضربات فيما الأكثر الدموية استهدفت موقعا للواء 30 في نينوى حيث استشهد 10 عناصر على الأقل والحصيلة مرجحة للارتفاع"، مشيرا إلى تسجيل إصابات في مواقع أخرى.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إنها نفذت مع "القوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، في 28 يوليو/تموز، استهدفت إرهابيين موالين لإيران كان الحرس الثوري الإسلامي الايراني قد وجههم لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية".
قالت وكالة الأنباء العراقية، إن رئيس الوزراء علي الزيدي وجّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث التطورات الأمنية.
وأعلنت الولايات المتحدة والسعودية شن ضربات في العراق ضد مليشيات موالية لإيران، في تصاعد جديد للأعمال العسكرية بعد فترة هدوء استمرت أياما.
والاثنين، وجّه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق في معلومات قدمتها السعودية تفيد بأن المسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية.
قال الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى إن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب شكّل خيبة أمل لنتنياهو، وكشف محدودية تأثيره في القرار الأمريكي.
وأشار مصطفى، في تصريحات على شاشة الجزيرة، إلى أن نتنياهو عول على اللقاء ليس فقط من أجل دفع الولايات المتحدة لمزيد من التصعيد ضد إيران، وإنما من أجل تحسين صورته ومكانته في الداخل الإسرائيلي، مشيرا إلى أن القرار فيما يتعلق سواء بالتصعيد أو التفاوض هو قرار أمريكي بحت ويأخذ بعين الاعتبار فقط المصالح الأمريكية.
وأضاف أن اللقاء يؤكد أن نتنياهو لم يتمكن من توجيه موقف واشنطن، سواء باتجاه التصعيد مع إيران أو التأثير في مسار المفاوضات معها، مما يعكس أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الملف الإيراني وفق حساباتها ومصالحها الإستراتيجية، بعيدا عن الضغوط الإسرائيلية.
أدانت الخارجية الكويتية بشدة تعرض المملكة العربية السعودية لاعتداءات المليشيات التابعة لإيران في العراق، مشيرة إلى إطلاق طائرات مسيّرة في محاولة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية بالسعودية.
وجددت الخارجية الكويتية، في بيانٍ اليوم الأربعاء، تضامنها مع السعودية ودعم ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها.
#عاجل | الخارجية الكويتية:
– الكويت تدين بشدة تعرض المملكة العربية السعودية لاعتداءات المليشيات التابعة لإيران في العراق
– نجدد تضامن الكويت مع السعودية ودعم ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها pic.twitter.com/UAZSK4LtQc— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 29, 2026
لم تقتصر الرسائل التحذيرية التجريبية التي أرسلها الأردن إلى الهواتف المحمولة على اختبار نظام الإنذار المبكر، بل فتحت نقاشا واسعا بين المواطنين والخبراء حول مدى جاهزية المجتمع للاستجابة في حالات الطوارئ، ودور التوعية المسبقة في تحويل التحذير من مجرد رسالة تصل إلى الهاتف إلى إجراء عملي يحد من الأخطار ويحمي الأرواح.
وجاءت التجارب في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف المرتبطة بالمسيرات والمقذوفات الإيرانية التي قد تعبر الأجواء الأردنية أو تسقط داخل أراضي المملكة، غير أن المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات أكد أن المشروع لا يرتبط بالتطورات الأخيرة، وأن العمل عليه بدأ منذ نحو عامين ضمن الإستراتيجية الوطنية للحد من أخطار الكوارث.
لقراءة المزيد اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة