في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ39 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 148 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
وثقت كاميرا الجزيرة مشاهد الدمار في بلدة زوطر الغربية جنوبي لبنان، خلال دخولها إليها للمرة الأولى بعد انتشار الجيش اللبناني وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أطراف البلدة، حيث تضررت عشرات المنازل بشكل كبير.
دخول بلدة زوطر الغربية جنوبي لبنان للمرة الأولى عقب انتشار الجيش اللبناني بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، ورصد الدمار بعشرات المنازل#الأخبار pic.twitter.com/Tcn04IMluN
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 26, 2026
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيبحث في واشنطن مع الرئيس دونالد ترمب قضايا إيران ولبنان وغزة وسوريا وتركيا والضفة الغربية.
وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يأمل إقناع ترمب مجددا بتوسيع المواجهة مع إيران.
أفادت تقارير أمريكية بأن الرئيس دونالد ترمب وجّه بعدم تنفيذ ضربات جديدة لإيران، وذلك لإفساح المجال أمام جهود دبلوماسية تقودها سلطنة عُمان، في وقت امتدت فيه تداعيات الحرب إلى البحر الأحمر وبحر قزوين.
ونقل موقع أكسيوس عن مصدرين مطلعين أن ترمب رفض، الجمعة، المصادقة على خطط لشن مزيد من الضربات ضد إيران، وأوعز إلى الجيش الأمريكي بعدم تنفيذ غارات جوية جديدة عليها.
وأضاف المصدران أن الجيش يواصل إعداد خطط عسكرية تحسبا لاحتمال العودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق إذا استدعت التطورات ذلك.
وذكر تقرير أكسيوس أنه لم يتضح ما إذا كانت توجيهات ترمب مؤقتة أم تمثل تحولا في نهج الإدارة الأمريكية.
ونقلت "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي أن جيه دي فانس، نائب الرئيس، بالإضافة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة أعربا، خلال اجتماع عُقد في البيت الأبيض الجمعة، عن مخاوفهما أمام ترمب بشأن مخزون الذخيرة الأمريكية، في وقت كانت فيه الإدارة لا تزال تدرس طبيعة أي تصعيد محتمل ضد إيران.
وكانت الولايات المتحدة قد أوقفت هجماتها على إيران للمرة الأولى منذ نحو أسبوعين، بعد سلسلة من الضربات المتصاعدة استمرت 13 ليلة.
لمزيد من التفاصيل، اضغط هنا
أفاد التلفزيون الإيراني بأن مشروع القانون المتعلق بمضيق هرمز يخضع حاليا للبحث في لجنة الأمن القومي بالبرلمان.
وقال مراسل الجزيرة عمر هواش إن مشروع القانون مطروح منذ بدايات الحرب والتوتر الذي شهده المضيق وإغلاق الإيرانيين له، إذ كانت لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان قد درسته آنذاك.
وأضاف أنه مع انتهاء الحرب، أُعيد طرح المشروع بصورة أوسع، لا سيما أن البرلمان عقد أولى اجتماعاته العلنية بعد الحرب، مما أعاد هذا الملف إلى الواجهة.
وأوضح أن المشروع ينص على أن إيران هي التي تتحكم في المضيق بالتنسيق مع سلطنة عُمان ودول المنطقة، وأنها تفرض رسوما مقابل الخدمات التي تقدمها للسفن العابرة، كما يمنع السفن الحربية الأمريكية والإسرائيلية والمعادية من عبور المضيق.
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الجيش الإيراني حذر من أن الحرب "ستتسع أكثر" إذا قررت الولايات المتحدة مواصلة شن ضربات على إيران، وذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن.
وقال الناطق باسم الجيش الإيراني، محمد أكرم نيا، للتلفزيون الرسمي "إذا وقع الأمريكيون مرة أخرى في خديعة الصهاينة أو انحازوا إليهم، وأصروا على مواصلة الحرب، خصوصا عبر الضربات الجوية، فإنها ستتوسع أكثر جغرافيا".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة