كشفت الإعلامية السورية ربا حبوش عن تعرضها للتوقيف مع عدد من أفراد عائلتها في ريف إدلب، أثناء رحلة بحث عن قبر شقيقها الرائد المنشق سالم حبوش.
ففي حادثة أثارت تفاعلا واسعا، كشفت الإعلامية ربا حبوش عن تعرضها للتوقيف مع عدد من أفراد عائلتها داخل أحد أقسام الشرطة في ريف إدلب، أثناء رحلة بحث عن قبر شقيقها الرائد المنشق سالم حبوش، في زيارة قالت إنها كانت تحمل طابعا إنسانيا وعائليا.
وأوضحت أن أبناء شقيقها، ليث ولوتس، زارا سوريا للمرة الأولى بعد التحرير بدافع زيارة قبر والدهما، فيما قدمت شقيقتها وابنتها من الولايات المتحدة للمشاركة في هذه الزيارة، إلا أن العائلة فوجئت بتوقيفها للاشتباه بانتمائها إلى "الفلول"، قبل أن تتحول التهمة – بحسب روايتها – إلى "الشعوذة والسحر" بعد التحقق من هوياتهم.
وتنحدر ربا حبوش من محافظة إدلب، وعملت في الإعلام الرسمي السوري قبل مغادرتها البلاد مع اندلاع الثورة، كما تولت لاحقا مناصب سياسية وإعلامية، من بينها منصب نائب رئيس الائتلاف السوري عام 2016، قبل أن تتفرغ للعمل الإعلامي وتنضم إلى "تلفزيون سوريا" مقدمة للبرامج الحوارية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة