في المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية أن الهجمات الأمريكية أوقعت خسائر بشرية ومادية في عدد من المحافظات. وامتدت الضربات إلى محافظة أصفهان، حيث أعلن مساعد المحافظ أن هجومًا أمريكيًا استهدف منطقة في مدينة نائين خلال ساعات الفجر.
وفي تطور متصل، أعلن الجيش الكويتي مساء الخميس أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة معادية، قال إنها أُطلقت في إطار ما وصفه بـ"العدوان الإيراني الآثم"، وذلك في ظل اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.
وفي لبنان، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لوقف اتفاق إطلاق النار والاتفاق الإطاري، بينما يستمرّ تطبيق آلية "المناطق التجريبية" في زوطر الغربية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة علي السالم الجوية بالكويت، بعد لحظات قليلة من حديث الجيش الإيراني عن قصف قواعد الدوحة وعريفجان والعديري في الكويت بعدد من المسيرات.
أعلنت السلطات الإيرانية الجمعة أن الضربات الأميركية طالت مقر قيادة تابعا لبحرية الحرس الثوري في محافظة جيلان بشمال البلاد، على ما أوردت وسائل إعلام رسمية.
وقال نائب محافظ جيلان علي باقري "استُهدف مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة زيباكنار هذا الصباح بقنابل العدو الأميركي، ما ألحق أضرارا بقسم من المعدات في المجمع"، بحسب ما نقلت عنه وكالة إرنا.
الجيش الإيراني: استهدفنا بالمسيرات قواعد الدوحة وعريفجان والعديري في الكويت
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن إدارة الأزمات في أذربيجان الغربية أن موقعا في مدينة بيرانشهر تعرض لهجوم جوي أمريكي.
وأشارت إلى أن القصف ألحق أضرارا في عدة مركبات، فيما لا يزال عدد الضحايا مجهولا، لافتة إلى أن فرق الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر والدفاع المدني توجهت إلى موقع الاستهداف.
قال مسؤول إيراني إن الهجوم على مقر بحرية الحرس الثوري في محافظة غيلان خلف أضرارا في أجزاء من المعدات الموجودة في المجمع.
وذكر المساعد الأمني لمحافظ غيلان أن القصف لم يسفر عن أي خسائر بشرية.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن التدخل الأمريكي في الترتيبات الأمنية والبحرية في مضيق هرمز وإعادة فرض الحصار البحري يعرض أمن المضيق للخطر.
وأكد أنه لا يمكن ضمان أمن المياه الاقليمية ومضيق هرمز عبر تواجد القوات الأجنبية أو تدخلها، لافتا إلى أن الأمن سيتحقق عبر تعاون دول المنطقة، حد قوله.
وأدان عراقجي بشدة استمرار "الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وانتهاك سيادة لبنان ووحدة أراضيه"، مشيرا إلى استمرار هذه الممارسات يعرض أمن واستقرار منطقة غرب آسيا لمخاطر جادة.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن المبعوثيْن الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالان يعتقدان أن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين أمر ممكن.
وأشارت إلى أن مستشارين آخرين للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبدوا تشككهم في إمكانية إبرام اتفاق سلام، لافتة إلى أن ترمب أصبح أكثر تشككا في قدرة المفاوضات مع إيران على تحقيق سلام دائم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي أن ترمب لا يرى خيارات جيدة سوى مواصلة الضربات ضد إيران.
الجيش الإيراني:
نقلت وسائل إعلام رسمية عن الجيش الإيراني قوله إنّ قواته هاجمت منشآت عسكرية أميركية في قاعدة الأزرق بالأردن وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين.
أظهرت بيانات تتبّع السفن انخفاض عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز إلى واحدة فقط أمس الخميس، وهو أدنى معدل منذ السابع من مايو/ أيار مع استمرار المخاطر المُهدّدة لحركة الشحن البحري في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط مرة أخرى لتتجاوز 100 دولار للبرميل.
وبحسب بيانات شركة "كبلر" للتحليلات، عبرت ناقلة واحدة فقط مضيق هرمز يوم 23 يوليو/ تموز مقارنة بثلاث ناقلات في اليوم السابق.
وغادرت ناقلة النفط الخام الضخمة "نيو جاينت" المحملة بمليوني برميل من خام البصرة العراقي المضيق أمس، ومن المقرر أن تصل إلى ميناء ريتشاو الصيني بحلول منتصف أغسطس/ آب.
ولم تدخل أي سفينة مضيق هرمز يوم أمس.
نقلت وكالة فارس عن مسؤول بمحافظة لورستان الإيرانية قوله إنّ شخصين أُصيبا في هجوم بطائرة مسيرة على خرم آباد غربي البلاد.
وصفت طهران الجمعة، تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستخدام الأصول الإيرانية المُجمّدة لدى الولايات المتحدة لتعويض الأضرار التي تلحق بالسفن في الخليج بأنّه "سابقة تؤجّج الوضع".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة "اكس"، إنّ "مصادرة أصول دولة أخرى لسداد مطالبات مستقبلية لا علاقة لها بالأمر يشكل سابقة تؤجّج الوضع".
المصدر:
يورو نيوز