قال الرئيس دونالد ترامب، في تصريح في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) بعد ظهر الخميس، إن نظيره الصيني شي جين بينغ سيزور الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل.
وخلال خطاب ألقاه في الوكالة لمناقشة جهود إدارته الرامية إلى التوسع في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (AI) داخل الولايات المتحدة، أكد ترامب أن قضية الذكاء الاصطناعي ستكون المحور الأساسي للنقاش مع الرئيس الصيني، مشيراً إلى أنهما تطرقا لهذا الأمر سابقا خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له الدعوة حينها لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي زيارة الزعيم الصيني المرتقبة في الخريف، ردا على الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي إلى بكين في مايو الماضي. وكما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في وقت سابق، فإن الرحلة الربيعية للرئيس الأمريكي إلى الصين أسفرت عن نتائج ملموسة قليلة.
وبحسب وزير الخارجية، فإن الهدف من الزيارة كان إقامة اتصالات مباشرة بين رئيسي "أقوى دولتين في العالم".
وتتمحور الخلافات بين واشنطن وبكين حول الذكاء الاصطناعي في عام 2026 حول ثلاثة ملفات رئيسية تهدد ببدء "حرب باردة تكنولوجية" جديدة، وهذه الخلافات هي: - القيود على الرقائق الإلكترونية المتطورة (الحصار التكنولوجي)، حيث تفرض واشنطن قيودا صارمة على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة (مثل رقائق Nvidia) إلى الصين، بهدف منع بكين من تطوير نماذج ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها عسكريا. وترى الصين في هذه القيود محاولة أمريكية غير عادلة لعرقلة نموها الاقتصادي والتكنولوجي، وتكثف جهودها لتحقيق الاكتفاء الذاتي وبناء رقائقها الخاصة.
- الصراع على مراكز البيانات: يتطلب تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة كميات هائلة من الكهرباء. وتسابق إدارة ترامب الزمن لبناء مراكز بيانات عملاقة داخل أمريكا وتأمين مصادر طاقة لها (بما في ذلك الطاقة النووية)، لمنع الصين من التفوق في قدرات الحوسبة.
- وتخشى واشنطن من استخدام الصين للذكاء الاصطناعي في تطوير أسلحة ذاتية القيادة بالكامل، أو استخدام التقنية في الهجمات السيبرانية والتجسس.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم