اتهمت يوليا مينديل المتحدثة السابقة باسم فلاديمير زيلينسكي بـ"خداع ملايين الأوكرانيين والعالم بأسره"، ووصفته بأنه ممثل "لا يملك أي فكرة عن إدارة البلاد" ويسعى إلى الاستبداد.
وكتبت مينديل في حسابها على منصة "إكس": "الملحمة الأسطورة التي تحيط بفلاديمير زيلينسكي، وتصوّره كواجهة للديمقراطية، ليست سوى وهم عظيم. هذه المهزلة، المعروفة لأولئك الذين هم في دائرته المقربة، أوقعت العالم بأسره فيما قد يكون أكبر فخ إعلامي في التاريخ". وأضافت مينديل أن زيلينسكي لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث في البلاد والحكومة وحتى في مكتبه الخاص، ووصفته بأنه "ممثل عادي يتمتع بحدس استثنائي، يعرف كيف يعجب الناس ويكون جيداً على المسرح، ويترك انطباعا أوليا جيدا".
لكنها شددت على أن "خلف الكواليس، تسود الفوضى: إدارة غير كفؤة، ونرجسية، وتمييز جنسي، وجهل بالشؤون العامة، وعدم وجود أي رغبة في تصحيح الوضع.. لا أحد يعرف كم مرة شطب الأوكرانيين باعتبارهم غير مستعدين للديمقراطية، وأعرب خلف الأبواب المغلقة عن تفضيله للاستبداد".
وكانت مينديل قد أدلت بتصريحات حادة عدة مرات بشأن السياسة الأوكرانية الحالية والمسؤولين وزيلينسكي. وفي مايو 2026، تم إدراجها في قاعدة بيانات موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني المثير للجدل، الذي يدرج أسماء "أعداء أوكرانيا".
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه أوكرانيا أزمة سياسية حادة، مع تجدد الاحتجاجات الشعبية في كييف ومدن أخرى، وسط اتهامات للقيادة السياسية والعسكرية بالفساد وسوء الإدارة.
وكان زيلينسكي قد أقال في الأيام الأخيرة وزير الدفاع ميخايل فيدوروف والقائد الأعلى للجيش ألكسندر سيرسكي، مما أثار موجة من الغضب الشعبي، في مؤشر على تزايد حالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم