آخر الأخبار

إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين ترامب والسعودية لدفع اتفاق نووي مدني: "صفعة لتل أبيب"

شارك

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية لدفع اتفاق نووي مدني.

الرئيس دونالد ترامب يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، في واشنطن. / AP

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.

وورد في تقرير "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل لم تستجب علنا بعد، إلا أن مسؤولين إسرائيليين كباراً مطلعين على الموضوع يعترفون في محادثات مغلقة بأن هذه تطورات سلبية بالنسبة لإسرائيل. وبحسب قولهم، فإن مجرد إزالة شرط التطبيع يقلل من أوراق الضغط التي كانت تمتلكها إسرائيل أمام السعودية، ويعكس تآكلا إضافيا في مكانتها أمام إدارة ترامب.

وأفاد المسؤولون للصحيفة بأن هذا التحرك ينضم إلى سلسلة من الخطوات الأمريكية التي تُعتبر في تلأبيب إشكالية، و من بينها دفع صفقة طائرات F-35 لتركيا واستعداد واشنطن للتنازل ، في إطار الاتصالات مع إيران، عن قضايا كانت تعتبر خطوطاً حمراء بالنسبة لإسرائيل، ومنها برنامج الصواريخ الباليستية واستمرار الدعم الإيراني لأذرعها في المنطقة.

كما أعرب العميد (في الاحتياط) يعقوب نغيل، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، عن معارضته القاطعة للخطوة. وفي حديث مع موقع "ynet" قال: "في السطر الأخير، إن أي تخصيب لليورانيوم، من أي نوع كان، على الأراضي السعودية هو خطأ، بغض النظر عمن سيقوم به وكيف سيتم الإشراف عليه. هكذا فكرت أيضا عندما لم تعارض إسرائيل ذلك، وفقا لمنشورات أجنبية، قبل 7 أكتوبر في إطار حزمة التطبيع، وموقفي لم يتغير".

وأضاف نغيل أنه لا يوجد مانع من أن تقوم السعودية بإنشاء مفاعلات نووية لإنتاج الكهرباء، ولكن دون قدرة على التخصيب المستقل.

ووصف جيرمي يسخاروف، السفير السابق الذي كان رئيسا لهيئة الاستراتيجية في وزارة الخارجية وخبيرا في الحد من الانتشار النووي، التطور بأنه "خطير جداً"، معتبرا أنه يعكس ضعف قدرة التأثير الإسرائيلية في واشنطن: "إذا كان الأمر يتعلق بموافقة أمريكية على إنشاء منشأة تخصيب في السعودية، فهذا تطور في غاية الخطورة. تفاصيل الاتفاق ليست واضحة من المقال. في كل الأحوال، إن دفع هذا الأمر دون اشتراط التطبيع مع إسرائيل يعد ضربة قاسية جدا لإسرائيل".

هذا وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" نقلا عن مصادر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على اتفاق مع السعودية "قد يمنحها القدرة على تخصيب اليورانيوم ضمن برنامجها النووي المدني".

ونقلت الوكالة عن مصدرين قولهما إنه من المتوقع الإعلان عن الاتفاق رسميا اليوم الأربعاء.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا