كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن رئيس جهاز "الشاباك" دافيد زيني، قرر تبني رأي استشاري يمنح حراسة أمنية ممتدة لزوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأبنائهما مدى الحياة.
وذكرت القناة 12 أن هذا الرأي جاء خلافا للرأي الاستشاري المهني الذي طلبت من خلاله الجهات المختصة في الشاباك إبقاء مسألة الحراسة خاضعة لتقييم مستوى التهديد المتغير، وليس تثبيتها بشكل دائم، حيث يعتبر الخبراء الأمنيون أن التهديدات تتغير بمرور الزمن، ولا يمكن بناء قرارات أمنية بهذا الحجم على افتراضات ثابتة، غير أن زيني اختار تبني التوصية التي تمنح الحراسة لسارة نتنياهو ويائير وأفنر لفترة غير محدودة، في قرار وصفه المراقبون بأنه استثنائي وينحرف عن البروتوكولات الأمنية المتبعة في جهاز الشاباك.
وأشارت التقارير إلى أن هذا القرار تم بعد ضغوط ثقيلة مارستها بيئة عائلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي سعت إلى ضمان استمرار الحراسة الأمنية لزوجته وأبنائه لفترة طويلة، بغض النظر عن التغيرات في مستوى التهديدات أو نتائج الانتخابات المقبلة، وهو ما أثار استياء كبار المسؤولين الأمنيين الذين عبروا عن انتقادهم الشديد لهذه الخطوة، حيث قال مسؤولون أمنيون كبار: "هذا ليس هلوسة، هذا هو الواقع، تماما من أجل هذه اللحظة تم وضع زيني هناك"، في إشارة إلى أن تعيين زيني رئيسا للشاباك كان يهدف أساسا لخدمة مصالح عائلة نتنياهو، وهو ما أثار مخاوف جدية حول استقلالية قرارات الجهاز الأمني وحياده المهني في ظل هذه التطورات.
المصدر: القناة 12
المصدر:
روسيا اليوم