آخر الأخبار

عاجل. - السيطرة على جزر وضرب مواقع محصّنة.. ترامب يدرس توسيع العمليات ضد إيران: "ستُهزم قريبًا"

شارك

قال مصدران لشبكة "سي إن إن" إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتلقى مقترحات وخيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران.

يميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توسيع العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران ، بعد أيام من الإحاطات الأمنية التي تلقاها من كبار مساعديه، بحسب مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم صحيفة "وول ستريت جورنال". وتشمل الخيارات المطروحة تكثيف الضربات الجوية، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية استراتيجية قرب مضيق هرمز ، وقصف موقع محصن يُعتقد أنه قد يُستخدم في أنشطة نووية سرية.

كما لا يزال توسيع الضربات الجوية ليشمل أهدافًا إضافية داخل إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة، أحد الخيارات المطروحة على الطاولة.

وكان الاجتماع واحدًا من سلسلة اجتماعات ومحادثات أجراها ترامب خلال الأيام الأخيرة مع كبار المسؤولين، بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وفقًا للمسؤولين.

وقال ترامب: "سنرى ما إذا كنا سنتوصل إلى تسوية معهم، أو سنُنهي الأمر بالكامل".

وأضاف، بحسب الصحيفة، أن الإيرانيين "يريدون التوصل إلى تسوية"، معربًا عن اعتقاده بأن ذلك قد يكون ممكنًا، ومؤكدًا، في الوقت نفسه، أن إيران "ستهزم قريبًا جدًا".

وفي مقابلة بُثت الأربعاء، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الضربات العسكرية تهدف في الأساس إلى دفع إيران نحو استئناف المفاوضات، مضيفًا: "لن نستمر في القصف والقصف والقصف فقط. سنحاول استخدام قوتنا العسكرية كواحدة من الأدوات العديدة التي نملكها لحل المشكلة".

ورغم ذلك، لم يتخذ الرئيس الأمريكي قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، إذ يؤكد، وفقًا للمسؤولين، أنه لا يزال يفضل التوصل إلى تسوية مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية، مع إمكانية تغيير موقفه في أي وقت بشأن المضي قدمًا في أي عملية عسكرية.

ضربات متواصلة على مدى أيام

على مدى الأيام الخمسة الماضية، نفذت الولايات المتحدة ضربات يومية استهدفت مواقع إيرانية على امتداد مضيق هرمز.

وفي السياق ذاته، قالت شبكة "سي إن إن" نقلًا عن مصدرين إن ترامب يتلقى بصورة مستمرة مقترحات وخيارات من مستشاريه بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، كما أعلن علنًا عزمه تنفيذ ضربات أشد خلال الأسبوع المقبل، ملوحًا باستهداف البنية التحتية المدنية، وربما منشآت الطاقة الإيرانية.

ووفقًا للمسؤولين، يدرس ترامب حاليًا خيار تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة على جزيرة خرج، التي تعد مركزًا حيويًا لصادرات النفط الإيرانية، إلى جانب قصف مجمعات الأنفاق تحت الأرض في منطقة جبل "بيك آكس"، التي يُعتقد أنها ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني.

ويُعد موقع جبل "بيك آكس" أحد أكثر المواقع الإيرانية تحصينًا، إذ يتكون من مجمع أنفاق ضخم محفور داخل صخور الغرانيت على عمق يتراوح بين 300 و475 قدمًا تحت سطح الجبل، وهو عمق يفوق منشأتي نطنز وفوردو اللتين تعرضتا سابقًا لضربات أمريكية وإسرائيلية.

ويعتقد أن المنشأة لا تزال قيد الإنشاء، كما أن صور الأقمار الصناعية المتاحة لم تكشف حتى الآن عن فتحات التهوية التي قد تسمح باستهدافها بالطريقة التي استُخدمت ضد منشأة فوردو.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، يعتمد بصورة كبيرة على إمدادات الكهرباء، والمعدات الهندسية، وفرق البناء، ما يجعله عرضة لعمليات تعطيل أو تخريب قد تؤثر في استكماله.

أما جزيرة خرج، فهي أهم مركز لتصدير النفط الإيراني، وتشكل السيطرة عليها ضربة قاسية لقطاع النفط الإيراني، إلا أنها في المقابل ستعرض القوات الأمريكية لخطر مباشر من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، وفق ما تؤكده التقارير.

طهران: مستعدون للدفاع ولن نتخلى عن الدبلوماسية

في المقابل، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ، أن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها مع الإبقاء على انفتاحها تجاه الحلول الدبلوماسية.

وقال قاليباف إن إيران تخوض صراعًا "جوهريًا ووجوديًا" مع الولايات المتحدة، مضيفًا: "لم نرحب بالحرب، ولا نرحب بها الآن، ولكن يجب أن نكون دائمًا على أهبة الاستعداد للمعركة، وأن نكون مستعدين للدفاع عن أمننا القومي ومصالحنا بأرواحنا. وفي الوقت نفسه، يجب علينا أيضًا استخدام الدبلوماسية والمفاوضات لتعزيز مصالحنا الوطنية وتوطيدها."

وحذّر قاليباف من أن إيران "لا ترى سببًا للالتزام بأي اتفاق لا يحقق مصالحها"، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية "تتمتع بحرية كاملة في اتخاذ ما تراه مناسبًا للرد على أي هجوم".

كما دعا إلى الحفاظ على ما وصفه بـ"الترتيبات الإيرانية" في مضيق هرمز، معتبرًا أنها تمنح طهران نفوذًا على هذا الممر البحري الحيوي. واتهم الولايات المتحدة بمحاولة تقويض هذه الترتيبات عبر القوة، مؤكدًا أن الحفاظ على السيطرة على المضيق يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي الإيراني.

إيران تفرج عن محتجزة أمريكية

وفي تطور آخر، أعلن الرئيس ترامب أن إيران سمحت لمواطنة أمريكية كانت محتجزة منذ ديسمبر/كانون الأول 2024 بمغادرة البلاد.

وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "المواطنة الأمريكية كانت محتجزة ظلمًا خلال رئاسة جو بايدن، وأصبحت الآن خارج إيران بسلام وبحالة جيدة."

وأضاف أن الولايات المتحدة "تقدّر بادرة حسن النية هذه من جانب إيران".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا