في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ28 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 137 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن إيران استهدفت خلال الأيام السبعة الماضية "المدنيين" في جميع أنحاء المنطقة من خلال مهاجمة 7 سفن تجارية.
جاء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعادة فرض الحصار البحري على إيران ليضيف بعدا اقتصاديا ولوجستيا إلى مواجهة عسكرية قائمة منذ نحو أسبوع في محيط مضيق هرمز، حيث تشهد سواحله ومياهه مناوشات وقصفا متبادلا بين إيران والولايات المتحدة، وسط اضطراب متزايد في حركة الملاحة وارتفاع المخاوف من اتساع رقعة الاشتباك.
ولم يعد التوتر في المضيق مقتصرا على التهديدات السياسية أو إجراءات الضغط الاقتصادي، بل أصبح جزءا من مواجهة ميدانية مفتوحة ترتبط فيها سلامة الموانئ والسفن ومسارات الطاقة بحسابات الحرب والتفاوض معا. ومن هنا، يطرح قرار إعادة الحصار سؤالا يتجاوز قدرة إيران على تأمين تجارتها البحرية، إلى الكيفية التي قد ترُد بها على محاولة خنق موانئها في وقت تستخدم فيه بالفعل موقعها الجغرافي وقدراتها العسكرية للضغط على الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج.
يرى الكاتب والمحلل السياسي رضا غبيشاوي أن إعادة الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الجنوبية الإيرانية ليست مجرد أداة ضغط اقتصادي، بل خطوة عدائية قد تكون آثارها مماثلة للحرب أو أشد منها في بعض الجوانب.
ويقول غبيشاوي، في حديث للجزيرة نت، إن الموانئ الجنوبية في الخليج وبحر عُمان تمثل العمود الفقري للتجارة الخارجية الإيرانية، ولا سيما لاستيراد السلع الأساسية والمواد الخام والمعدات الصناعية.
لقراءة المزيد اضغط على هذا الرابط
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفوكس نيوز:
ترمب لفوكس نيوز: سنستهدف جميع جسورهم ما لم يوافقوا على العودة إلى طاولة المفاوضات، والولايات المتحدة أجرت محادثات مع إيران يوم الثلاثاء#الأخبار pic.twitter.com/SYXIZqdOdm
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 14, 2026
هدد مساعي إيران وأمريكا لتحصيل رسوم من السفن المارة في مضيق هرمز بقفزات في الأسعار تطال المستهلك لتبدأ بالطاقة ولا تنتهي بالغذاء، فطهران تسعى إلى تحصيل مقابل لخدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة في مضيق هرمز، أما الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فقد أعلن اعتزام واشنطن تحصيل 20% من قيمة الحمولات العابرة مقابل تأمين الممر الملاحي.
وبدأت الأسواق تسعير المخاطر الجديدة قبل اتضاح آلية الرسوم أو بدء تحصيلها، حسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إذ قفز خام برنت 9.6% عند تسوية تعاملات أمس الاثنين إلى 83.30 دولارا للبرميل، ثم واصل الصعود في تعاملات الثلاثاء إلى نحو 85.64 دولارا، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 9.4% إلى 78.14 دولارا عند التسوية السابقة، الأمر الذي ينعكس على العديد من التكاليف التي يتحملها المستهلك عالميا.
لقراءة المزيد اضغط على هذا الرابط
المصدر:
الجزيرة