في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، أنه اختار المفاوضات (مع إسرائيل) "لأنه لا يمكنني أن أقف متفرجاً على وطني وهو يُقاد إلى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر".
وقال عون أمام وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين: "كان عليَّ أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والإبادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الأرواح والقرى، وإزالة الاحتلال في نهاية المطاف".
الرئيس جوزاف عون امام وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الاعمال اللبنانيين:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) July 8, 2026
- اخترت المفاوضات لانه لا يمكنني أن أقف متفرجاً على وطني وهو يُقاد الى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر، وكان عليَّ أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والابادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الأرواح… pic.twitter.com/mW0Bs9jcSD
كما أضاف أن "هذه الخطوة تلقى دعم غالبية اللبنانيين وبينهم من الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر للحروب في الجنوب".
كذلك أردف: "نحن مستمرون في القرار الذي اتخذناه، وأدعو اللبنانيين إلى الحفاظ على إيمانهم بلبنان، لأنني على يقين أن الأمور تتجه باتجاه الأفضل، رغم العراقيل والصعوبات، ولا شيء مستحيل في قاموسنا".
فيما أوضح أنه يتوقع أن تحمل زيارته المرتقبة إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، "لأنها تترجم الاهتمام الأميركي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا".
يأتي ذلك بينما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أمس الثلاثاء، أن الجولة التالية من المحادثات مع لبنان ستُعقد في روما الأسبوع المقبل.
وقال ساعر خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس: "قبل أقل من أسبوعين، توصلت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة إلى اتفاق إطار تاريخي. ومن المقرر أن تتواصل هذه المحادثات الأسبوع المقبل في روما في إيطاليا".
من جهة أخرى، كتب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني على منصة "إكس": "نرحب بسرور كبير بالإعلان عن أن الجولة المقبلة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، والتي ترعاها الولايات المتحدة، ستُعقد في روما".
بدوره أوضح متحدث باسم الخارجية الإيطالية لوكالة فرانس برس أن هذه المباحثات ستجري يومي الخامس عشر والسادس عشر من يوليو (تموز) "ما لم يطرأ أي أمر غير متوقع".
وستكون هذه الجولة السادسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
يذكر أن لبنان وإسرائيل أبرما اتفاق إطار، برعاية الولايات المتحدة، يمهد الطريق أمام التوصل لوقف الحرب، بعد 5 جولات تفاوضية بين الجانبين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.
وينص الاتفاق خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين "تجريبيتين". بينما يرفض حزب الله هذا الاتفاق بشدة.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولاً زمنياً للانسحاب الإسرائيلي من لبنان، في حين يكرر مسؤولون إسرائيليون الإشارة إلى أن قواتهم لن تنسحب من لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، المدعوم من طهران.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس (آذار)، بعدما أطلق الحزب صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير (شباط).
فيما ردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة على مدى أكثر من 3 أشهر من القتال، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص خصوصاً من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات.
المصدر:
العربيّة