آخر الأخبار

السجادة الفيروزية و"مرحبًا عسكر".. تفاصيل لافتة في استقبال ترامب بتركيا قبل قمة "الناتو"

شارك

قبيل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأمريكي دونالد ترامب في أنقرة بمراسم رسمية حافلة، في مشهد عكس متانة العلاقة بين الزعيمين.

استقبل أردوغان نظيره ترامب في قاعدة إيتيمسغوت الجوية، لدى نزوله من طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس وان"، حيث سار الرئيس الأمريكي على سجادة فيروزية اللون بدلاً من السجادة الحمراء المعتادة، في تقليد بروتوكولي تركي.

وتصافح الزعيمان، فيما وضع ترامب يده على كتف أردوغان ، قبل أن يقفا لالتقاط الصور الرسمية تحت أشعة الشمس، بينما ظهر الرئيس التركي مرتدياً نظارات شمسية.

وبعد ذلك، انطلقت مراسم الاستقبال الرسمية، حيث اصطف حرس الشرف التركي لتحية الرئيس الأمريكي، فألقى بدوره التحية عليهم قائلاً باللغة التركية: "مرحباً عسكر".

ثم توجّه ترامب وأردوغان إلى نصب شهداء 15 تموز/يوليو، حيث استمعا إلى النشيدين الوطنيين، قبل أن يستعرضا حرس الشرف بالتزامن مع تحليق طائرات في الأجواء.

وعقب ذلك، سار الزعيمان معاً لتفقد القوات التركية، فيما ربت أردوغان على ذراعي ترامب. وفي بعض اللحظات، شوهد أردوغان وهو يمسك بذراعي ترامب برفق أثناء سيرهما معاً.

ووفقاً للبيت الأبيض، شارك في استقبال الرئيس الأمريكي أيضاً السفير الأمريكي لدى تركيا، والمبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك ، والسفير الأمريكي لدى حلف "الناتو" مات ويتاكر، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين.

مصدر الصورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال مراسم الاستقبال الرسمية في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، في 7 تموز/يوليو 2026. AP Photo

قمة دفاعية وصفقات بمليارات الدولارات

تأتي زيارة ترامب في وقت يسعى فيه حلف "الناتو" إلى إظهار التزامه بتعزيز قدراته العسكرية، بعدما أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، سلسلة من المشاريع الدفاعية تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات.

ووصف الأمين العام للحلف، مارك روته، هذه الاستثمارات بأنها "أموال أُنفقت في مكانها الصحيح"، وذلك خلال منتدى خُصص للإعلان عن المشاريع الجديدة، وقُدّم على أنه الحدث الأبرز للحلف، وسط عرض مرئي وموسيقى تكنو، وبحضور وزراء ومسؤولين في قطاع الصناعات الدفاعية.

وتكتسب مشاركة ترامب أهمية خاصة، إذ لطالما أثار الجدل خلال قمم "الناتو" بانتقاداته المتكررة للدول الأوروبية ، معتبراً أنها لا تنفق ما يكفي على دفاعها، وهو ما أعاد ملف تقاسم الأعباء الدفاعية إلى صدارة جدول أعمال القمة.

ورغم أن "الناتو" لا يمتلك ترسانة عسكرية خاصة به، إذ تعود الأسلحة إلى الدول الأعضاء البالغ عددها 32 دولة، فإنه يدير أسطولاً يضم 14 طائرة إنذار مبكر ومراقبة رادارية من طراز "أواكس"، يعود عمرها إلى نحو 50 عاماً، إلى جانب عدد من طائرات المراقبة الأحدث.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا